حاملة الطائرات "لينكولن" تعود إلى الوطن وسط تحديات نفسية وإمدادية
تستعد حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج واشنطن" للانتقال إلى الشرق الأوسط، لتحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي أنهت مهمتها الممتدة تسعة أشهر. يأتي هذا في ظل تصاعد المخاوف بشأن الظروف الصحية والنفسية للبحارة على متن "لينكولن
تستعد حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج واشنطن" للانتقال إلى الشرق الأوسط، لتحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي أنهت مهمتها الممتدة تسعة أشهر. يأتي هذا في ظل تصاعد المخاوف بشأن الظروف الصحية والنفسية للبحارة على متن "لينكولن"، وفقاً لمسؤول في البحرية الأمريكية.
في بيان له، أكد القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية هونج كاو أن "لينكولن" قد أنجزت مهمتها بنجاح، مشدداً على أن سلامة وأمن القوات تعتبر الأولوية القصوى. وأوضح أن الحاملة قد عانت من ظروف صعبة خلال مهمتها، حيث تم تمديد فترة انتشارها لأكثر من 260 يوماً بسبب متطلبات العمليات.
وأشار كاو إلى أن العمليات القتالية تجعل من مهام الانتشار أكثر تعقيداً، حيث تتعرض الأنظمة والروتينات المعتادة للتعطل. واعتبر أن أحد أصعب جوانب الحرب هو التكيف مع التغيرات وعدم اليقين، مما يؤثر على الأفراد بشكل مباشر.
خلال المهمة، واجهت "لينكولن" تحديات عدة، بما في ذلك نقص في الإمدادات وتدهور الحالة النفسية لبعض البحارة، كما وردت شكاوى حول الطعام الفاسد وأماكن الاستحمام المليئة بالعفن. وقد أثار ذلك دعوات من الديمقراطيين في الكونجرس لإجراء تحقيقات حول الأوضاع على متن الحاملة.
على الرغم من هذه التحديات، أكد كاو أن معدلات الاحتفاظ بالبحارة على "لينكولن" كانت من بين الأعلى بين جميع حاملات الطائرات. وأقر بوجود عدد "صغير" من حالات الصحة النفسية التي تمت معالجتها، مع عدم تسجيل أي وفيات خلال فترة الخدمة.
في ختام البيان، اتهم كاو وسائل الإعلام بمحاولة تصوير القوات كضحايا، مشيراً إلى أن ذلك يشتت الانتباه عن التهديدات التي تواجهها البلاد. وأكد على أهمية رعاية الأفراد والحفاظ على توازن بين متطلبات المهمة واحتياجات الجنود النفسية.
💬 التعليقات 0