المصري الحرخبر وسياق

تصعيد عسكري إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان يودي بحياة 11 شخصاً

تصعيد عسكري إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان يودي بحياة 11 شخصاً
في دقيقة

شهدت بلدة طلوسة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان، مساء السبت، عملية تفجير عنيفة نفذها الجيش الإسرائيلي، في تصعيد يعتبر الأعنف منذ توقيع "صيغة الإطار" بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي. وحسب معلومات أولية، استهدفت الغارات الإسرائيلية عدة مناطق في جن

شهدت بلدة طلوسة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان، مساء السبت، عملية تفجير عنيفة نفذها الجيش الإسرائيلي، في تصعيد يعتبر الأعنف منذ توقيع "صيغة الإطار" بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي.

وحسب معلومات أولية، استهدفت الغارات الإسرائيلية عدة مناطق في جنوب البلاد، حيث أسفرت، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، بينهم أطفال ونساء، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

استهدفت الطائرات الإسرائيلية بلدتي أنصار ودير الزهراني في قضاء النبطية، بينما قصفت مرتفع علي الطاهر بقذائف فوسفورية، وشنّت غارات على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في بلدة النبطية الفوقا.

وفي بيان للجيش الإسرائيلي، تم الإدعاء بأن هذا التصعيد جاء رداً على "عمل" نفذه "حزب الله" ضد قواته في مرتفعات علي الطاهر، والتي تعتبر جزءاً مما يُعرف بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.

وفي سياق الأحداث، أفادت التقارير بإصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة نتيجة هجوم يُزعم أن "حزب الله" نفذه قرب الحدود. ومع ذلك، اعتبر الحزب أن هذا التصعيد يعكس رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصعيد الأوضاع لتدعيم موقفه السياسي الداخلي.

رغم توقيع اتفاق "صيغة إطار" في يونيو، الذي كان يهدف إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، إلا أن التصعيد العسكري مستمر، حيث أكدت السلطات اللبنانية أن العدوان الإسرائيلي منذ مارس الماضي أدى إلى استشهاد 4 آلاف و335 شخصاً وإصابة أكثر من 12 ألفاً، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص.

تأمل لبنان في أن تساهم الجهود الأمريكية في تطبيق اتفاق الإطار، لكن الاعتداءات المتواصلة تشير إلى تحديات كبيرة تعترض سبيل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...