مأساة الشاب أحمد صلاح: من ألم بسيط إلى غيبوبة مستمرة منذ عام ونصف
في واقعة مؤلمة، يُروي كيف تحول ألم بسيط في البطن إلى غيبوبة دامت عامًا ونصف، وذلك للشاب أحمد صلاح من محافظة المنوفية. بدأ كل شيء عندما شعر أحمد بألم عابر، دفع والده لاصطحابه إلى مستشفى الباجور التخصصي بحثًا عن العلاج. توجه الأب إلى المستشفى، واثقً
في واقعة مؤلمة، يُروي كيف تحول ألم بسيط في البطن إلى غيبوبة دامت عامًا ونصف، وذلك للشاب أحمد صلاح من محافظة المنوفية. بدأ كل شيء عندما شعر أحمد بألم عابر، دفع والده لاصطحابه إلى مستشفى الباجور التخصصي بحثًا عن العلاج.
توجه الأب إلى المستشفى، واثقًا أنه سيعود مع نجله بعد ساعات قليلة. لكن الواقع كان مختلفًا، حيث لم يعد أحمد كما كان، بل دخل في غيبوبة كاملة لا يتحرك فيها أو يتحدث. والد أحمد، الذي كان يأمل في علاج سريع، وجد نفسه أمام حالة طبية معقدة.
وفقًا لرواية الأب، تم تشخيص حالة أحمد بالتهاب الزائدة الدودية، وتقرر إجراء عملية جراحية عاجلة. ولم يتردد الأب في الموافقة على العملية، حيث سدد المبلغ المطلوب الذي بلغ 3 آلاف جنيه، ليبدأ بعدها تجهيز أحمد لدخول غرفة العمليات.
ومع ذلك، تغيرت الأمور بشكل مفاجئ. يروي الأب أنه بعد إعطاء أحمد الحقنة الثانية، فقد وعيه وتحول لون وجهه إلى الأزرق، ليبدأ رحلة غيبوبته بعد أن أخبرهم أنه لم يعد يرى. ويضيف الأب أن أحمد تعرض لتوقف في عضلة القلب، ولكن لم يتم إجراء الإسعافات الأولية بشكل سريع داخل قسم الجراحة، بل تم نقله إلى غرفة الإنعاش بعد حوالي 20 دقيقة.
تعددت التساؤلات حول ما حدث لأحمد، حيث اعتقد البعض في البداية أنه قد يكون مرتبطًا بتناول مواد مخدرة. لكن الأسرة لم تكتفِ بهذا التفسير، وأجرت فحوصات بقسم السموم في مستشفى شبين الكوم الجامعي، وكانت النتائج سلبية.
مرت 18 شهرًا على أحمد، الذي ظل في غيبوبة تامة، لم يسمع خلالها والده كلماته أو يرى حركته المعهودة. والده الآن لا يبحث فقط عن علاج، بل يسعى لفهم ما حدث لنجله، وتقديم شكوى للنيابة العامة للتحقيق في ملابسات الحادثة، آملاً في الحصول على إجابات تُعيد له الأمل في استعادة وعي ابنه.
تظل قضية أحمد صلاح حبيسة التحقيقات، بينما يظل الأب ينتظر يومًا يُسمع فيه صوت نجله مرة أخرى، أو حتى ينعم برؤية عينيه تلمعان بالحياة.
💬 التعليقات 0