المصري الحرخبر وسياق

رئيسة الوزراء اليابانية تتجنب زيارة ضريح ياسوكوني في ذكرى استسلام البلاد

رئيسة الوزراء اليابانية تتجنب زيارة ضريح ياسوكوني في ذكرى استسلام البلاد
في دقيقة

تجنبت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي اليوم السبت زيارة ضريح ياسوكوني المثير للجدل في العاصمة طوكيو، في خطوة تعكس رغبتها في تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الصين وكوريا الجنوبية. في خطابها بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لاستسلام اليابان في ال

تجنبت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي اليوم السبت زيارة ضريح ياسوكوني المثير للجدل في العاصمة طوكيو، في خطوة تعكس رغبتها في تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الصين وكوريا الجنوبية.

في خطابها بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية، لم تتطرق تاكايشي إلى الجرائم التي ارتكبتها بلادها في آسيا خلال الحقبة الاستعمارية، ولم تعبر عن أي ندم حيال تلك الأحداث.

ركزت رئيسة الوزراء في كلمتها على تقديم التعازي لضحايا الدمار التي خلفته القنابل النووية في هيروشيما وناجازاكي وأوكيناوا، كما أشادت بتضحيات الجنود الذين قاتلوا في الحروب الخارجية، معتبرةً إياها "أساس سلام وازدهار اليابان اليوم".

لم تتضمن كلمة تاكايشي أي إشارة إلى الفظائع التي ارتكبتها القوات اليابانية في آسيا، حيث قالت: "ظلت اليابان، منذ نهاية الحرب، تساهم على نحو مستمر في السلام والازدهار العالميين، ولن نسمح أبداً بتكرار مأساة الحرب".

وفي وقت سابق من اليوم، زار كل من وزير الدفاع شينجيرو كويزومي ووزير آخر وثلاثة من كبار المسؤولين في الحزب الحاكم الضريح، مما أثار ردود أفعال سلبية في الصين وكوريا الجنوبية، اللتين تريان في هذه الزيارة دليلاً على عدم ندم اليابان على فظائعها خلال الحرب.

يُشار إلى أن كويزومي كان يتردد على الضريح بانتظام لإحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب، لكن زيارة اليوم تأتي في ظل سعيه لزيادة القدرة العسكرية اليابانية، مما يزيد من الجدل حول موقف الحكومة من مسائل الاعتذار عن تلك الفظائع.

قدمت الفرق الوزارية التي زارت الضريح قرابين نيابة عن تاكايشي لتعويض غيابها وكسب تأييد التيار المحافظ، وهي خطوة اعتبرت غير متوقعة، حيث لم تقم رئيسة الوزراء بزيارة الضريح منذ توليها منصبها، لكنها أرسلت قرابين في مناسبتين سابقتين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...