70 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى رغم قيود الاحتلال
توافد نحو 70 ألف فلسطيني إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، متجاوزين القيود والإجراءات المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. ورغم التوترات المستمرة، أصر المصلون على التواجد في هذا المعلم الديني المهم، مما يعكس إيمانهم العميق وارتباط
توافد نحو 70 ألف فلسطيني إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، متجاوزين القيود والإجراءات المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. ورغم التوترات المستمرة، أصر المصلون على التواجد في هذا المعلم الديني المهم، مما يعكس إيمانهم العميق وارتباطهم بالمكان.
وذكرت مصادر محلية أن الآلاف بدأوا بالتوافد إلى المسجد منذ ساعات الصباح، في الوقت الذي عززت فيه قوات الاحتلال من وجودها عند أبواب المسجد وفي محيط البلدة القديمة. هذه الإجراءات لا تزال تعكس سياسة الاحتلال الهادفة إلى تقويض حرية العبادة للمسلمين في المدينة المقدسة.
منذ ثلاث سنوات، يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة قيودًا صارمة تمنعهم من الوصول إلى الأقصى لأداء الصلاة، مما يزيد من معاناتهم ويعكس التوترات في المنطقة. ومع ذلك، يواصل الفلسطينيون تحدي هذه القيود، مما يظهر تصميمهم على الحفاظ على هويتهم وثقافتهم.
في سياق متصل، تتوالى التطورات السياسية في الضفة الغربية، حيث أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن توجيهات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تتضمن إعداد خطة لنقل صلاحيات إنفاذ القانون في القضايا المدنية المتعلقة بالمستعمرين إلى الشرطة الإسرائيلية. هذه الخطوة توحي بمسار متزايد للضم الإداري للأراضي الفلسطينية.
وأوضحت الهيئة أن هذا التوجيه لم يدخل حيز التنفيذ بعد، إذ لم يتم إصدار أي أوامر عسكرية أو تشريعات تحدد نطاق صلاحيات الشرطة الإسرائيلية. ومع ذلك، تعتبر هذه الخطوة بمثابة فصل جديد في كيفية تنفيذ القانون على المستعمرين في الضفة الغربية.
كما ربط كاتس توجيهاته بزيادة عدد المستعمرات والمزارع الاستعمارية، مما يشير إلى خطط مستقبلية تهدف إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وتخشى الهيئة من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى إضعاف الاستجابة للاعتداءات التي ينفذها المستعمرون، مما قد يسهل عليهم إقامة المزيد من البؤر الاستعمارية.
إن التطورات الأخيرة في المسجد الأقصى والضفة الغربية تعكس تصاعد التوترات في المنطقة وتسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه الفلسطينيين في سعيهم للحفاظ على حقوقهم وثقافتهم في وجه الاحتلال.
💬 التعليقات 0