واشنطن تؤكد دعمها لسيادة اليابان على جزر كوريل المتنازع عليها
في تطور جديد في النزاع التاريخي حول جزر كوريل، أكدت الولايات المتحدة دعمها لسيادة اليابان على الأرخبيل المتنازع عليه مع روسيا. وقد جاء هذا التأكيد من خلال تغريدة لجورج جلاس على منصة «إكس»، حيث أشار إلى أن "الولايات المتحدة ثابتة في دعمها لأهم حليف لن
في تطور جديد في النزاع التاريخي حول جزر كوريل، أكدت الولايات المتحدة دعمها لسيادة اليابان على الأرخبيل المتنازع عليه مع روسيا. وقد جاء هذا التأكيد من خلال تغريدة لجورج جلاس على منصة «إكس»، حيث أشار إلى أن "الولايات المتحدة ثابتة في دعمها لأهم حليف لنا وفي اعترافها بالسيادة اليابانية على الأراضي الشمالية".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه اليابان التعبير عن احتجاجها الشديد على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لجزر كوريل، والتي تعد الأولى له منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، إن "الأراضي الشمالية جزء لا يتجزأ من الأراضي اليابانية، تاريخيًا وبموجب القانون الدولي".
زيارة بوتين لجزر كوريل، التي تشتمل على أربع جزر رئيسية هي إيتوروب وكوناشير وشيكوتان ومجموعة جزر هابوماي، تبرز التوترات القائمة بين روسيا واليابان. ووفقًا لوكالة "تاس" الروسية، فقد تفقد بوتين سفينة القيادة في أسطول المحيط الهادئ خلال هذه الزيارة، مما أضاف مزيدًا من التعقيد إلى العلاقات بين البلدين.
تاريخيًا، تسيطر روسيا على جزر كوريل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث ضمتها القوات السوفياتية في أيامها الأخيرة. ومنذ ذلك الحين، تمسكت اليابان بمطالباتها الإقليمية، مما جعل النزاع حول الجزر العقبة الرئيسية أمام إبرام معاهدة سلام نهائية بين البلدين.
رغم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين روسيا واليابان في عام 1956، إلا أن الخلاف حول السيادة على جزر كوريل لا يزال قائمًا. وقد تم توقيع إعلان مشترك في ذلك العام، تعهدت فيه موسكو بإعادة جزيرتي شيكوتان وهابوماي، ولكن لم يتم الوصول إلى تسوية نهائية.
هذا النزاع الإقليمي يتطلب جهودًا دبلوماسية كبيرة من كلا الجانبين، حيث تبقى قضايا السيادة والتاريخ عائقًا أمام تحقيق السلام المنشود بين روسيا واليابان.
💬 التعليقات 0