تصاعد التوتر في مضيق هرمز وسط جهود وساطة باكستانية
في ظل تصاعد التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، واصفًا الحصار المفروض على إيران بأنه جدار فولاذي يؤثر سلبًا على الاقتصاد الإيراني ويؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية.
في ظل تصاعد التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، واصفًا الحصار المفروض على إيران بأنه جدار فولاذي يؤثر سلبًا على الاقتصاد الإيراني ويؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية.
في المقابل، هددت إيران بمنع مرور السفن في المضيق، مشيرة إلى أنها قامت بزراعة الألغام فيه كإجراء احترازي. وتشير التقارير الأخيرة إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة بالمضيق، مما يثير القلق من تداعيات هذا الوضع على التجارة العالمية.
يعتقد ترامب أن الحصار على إيران قد يؤدي إلى اندلاع ثورة شعبية ضد النظام الإيراني، وهو ما لم يحدث منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، والتي شهدت اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي والعديد من القادة العسكريين، بالإضافة إلى تدمير القدرات الجوية والبحرية الإيرانية.
ردت إيران من خلال إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على القواعد الأمريكية في دول الخليج، مما زاد من تعقيد الوضع. وعلى الرغم من مرور أكثر من خمسة أشهر على هذه الحرب، يشعر الرئيس الأمريكي بأنه قد تورط في صراع معقد استجابة لضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
في محاولة لتهدئة الأوضاع، تدخلت باكستان كوسيط، وتمكنت من التوصل إلى اتفاق هدنة بين الأطراف المعنية، يأمل الجميع أن يسهم في فتح مضيق هرمز مجددًا وضمان حرية الملاحة. ومن المقرر أن تستمر هذه الهدنة لمدة 60 يومًا.
وصل وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إلى إيران لعقد محادثات مع نظيره عباس عراقجي، على أمل تمديد الهدنة التي تنتهي يوم الإثنين المقبل، مع تأكيدات إيرانية بأن فتح المضيق بالكامل مرهون بتنفيذ أمريكا للاتفاق المبرم برعاية باكستان.
💬 التعليقات 0