المصري الحرخبر وسياق

تصاعد هجمات المستوطنين على قرى نابلس يثير استنكاراً دولياً

تصاعد هجمات المستوطنين على قرى نابلس يثير استنكاراً دولياً
في دقيقة

تصدرت قرية القصرة الفلسطينية عناوين الأخبار بعد استنكار أمريكي لحصار تعرضت له أسرة تحمل الجنسية الأمريكية، حيث أقدمت مجموعة من المستوطنين على محاصرتها. وقد دفع هذا الحادث جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إصدار بيانات تعبر عن قلقه، مهدداً بمعاقبة المخالفين

تصدرت قرية القصرة الفلسطينية عناوين الأخبار بعد استنكار أمريكي لحصار تعرضت له أسرة تحمل الجنسية الأمريكية، حيث أقدمت مجموعة من المستوطنين على محاصرتها. وقد دفع هذا الحادث جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إصدار بيانات تعبر عن قلقه، مهدداً بمعاقبة المخالفين الذين يتجاوزون القوانين.

في خضم هذه الأحداث، دعت حركة حماس أهالي الضفة الغربية إلى تقديم الدعم لأهالي القصرة الذين يواجهون تهديدات بالإخلاء، في ظل سلسلة من عمليات التهجير القسري التي يقوم بها المستوطنون ضد قرى نابلس. هذه العمليات تأتي في إطار خطة أوسع تهدف إلى فرض واقع جديد على الضفة الغربية.

تسعى دولة الاحتلال الإسرائيلي من خلال هذه العمليات إلى تهجير أهالي الضفة الغربية لأسباب عدة، منها إجهاض محاولات إقامة دولة فلسطينية مستقلة. حيث يسهم التهجير في إخلاء المناطق الحيوية التي تسعى إسرائيل للسيطرة عليها، مما يؤدي إلى عزل المدن الفلسطينية ومنعها من الاستفادة من مواردها الاقتصادية.

تستخدم دولة الاحتلال عدة أساليب لتنفيذ عمليات التهجير، منها الاقتحامات العسكرية التي تستهدف المخيمات الواقعة في المناطق "أ" و"ب"، والتي لا تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة. وقد شهدت الفترة التي تلت أحداث "طوفان الأقصى" تهجير نحو 35 ألف فلسطيني من مخيمات مختلفة في شمال الضفة.

يلعب المستوطنون دوراً رئيسياً في تهجير القرى، حيث يقومون بشن غارات على هذه القرى لنشر الذعر بين الأهالي وتخريب ممتلكاتهم. كما يعملون على تدمير وسائل المعيشة، مثل حرق أشجار الزيتون وقتل أغنام الرعاة، مما يجبر السكان على مغادرة مناطقهم.

تمكنت هجمات المستوطنين خلال السنوات الثلاث الماضية من تهجير نحو 4300 فلسطيني، نصفهم من الأطفال، من قرى الضفة الغربية، وخاصة في نابلس والخليل وغور الأردن. ووفقاً لإحصاءات، تم إخلاء 160 قرية فلسطينية في تلك الفترة.

تستهدف قرى نابلس بشكل خاص من قبل المستوطنين، حيث تقع المدينة في موقع تاريخي مقدس لليمين الإسرائيلي. تضم نابلس معالم تاريخية هامة، مما جعل التلال المحيطة بها وجهة لإقامة بؤر استيطانية تنطلق منها الهجمات لترويع الأهالي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...