اقتحام الأقصى: مستوطنون يقودهم يهودا جليك وسط تصعيد إسرائيلي خطير
شهد المسجد الأقصى اليوم اقتحاماً كبيراً قاده الحاخام المتطرف يهودا جليك برفقة عشرات المستوطنين، في خطوة تثير القلق حول الوضع الأمني والديني في المنطقة. جليك، الذي يعد من أبرز قادة جماعة "جبل الهيكل" ويشغل منصباً سابقاً في الكنيست عن حزب الليكود، معرو
شهد المسجد الأقصى اليوم اقتحاماً كبيراً قاده الحاخام المتطرف يهودا جليك برفقة عشرات المستوطنين، في خطوة تثير القلق حول الوضع الأمني والديني في المنطقة. جليك، الذي يعد من أبرز قادة جماعة "جبل الهيكل" ويشغل منصباً سابقاً في الكنيست عن حزب الليكود، معروف بمواقفه المتشددة ودعوته المستمرة لتغيير الوضع القائم في المسجد.
تأتي هذه الاقتحامات في ظل تصعيد إسرائيلي ملحوظ، حيث أفادت بيانات محافظة القدس ومنصة معراج المقدسية بأن يوليو 2026 شهد ارتفاعاً قياسياً في وتيرة الاقتحامات، مع تشديد القيود على دخول المصلين المسلمين. وتظهر الإحصائيات أن المسجد الأقصى شهد اقتحام ما بين 9670 و9848 مستوطناً، بالإضافة إلى أكثر من 4500 شخص زعموا أنهم سياح، خلال 22 يوماً من الشهر الماضي.
هذا التصعيد غير مسبوق، حيث تم تنفيذ ممارسات استفزازية تضمنت أداء طقوس تلمودية علنية داخل باحات المسجد، مما اعتبرته المؤسسات المقدسية محاولة واضحة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم. وترافقت هذه الأحداث مع اعتقالات واستهداف شخصيات دينية، منها اعتقال مفتي القدس الشيخ محمد حسين بعد أدائه صلاة الجمعة.
على الصعيد الميداني، وثق مركز معلومات وادي حلوة نحو 200 حالة اعتقال، إضافة إلى تنفيذ قرابة 200 عملية اقتحام ومداهمة في أحياء القدس. وقد أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية خلال يوليو عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم فتى، وإصابة 23 آخرين.
أما في ملف الهدم والاستيطان، فقد نفذت سلطات الاحتلال 29 عملية هدم وتجريف، واستولت على أراضٍ فلسطينية في البلدة القديمة وسلوان. كما دفعت بتسعة مشاريع استيطانية جديدة، تشمل بناء مئات الوحدات في مناطق مختلفة، مما يعكس نواياها في تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
💬 التعليقات 0