انشقاق جماعي في "الدعم السريع" يعزز صفوف الجيش السوداني
أعلنت السلطات السودانية، اليوم الخميس، عن انشقاق مجموعتين من "قوات الدعم السريع" تضم 21 قائدًا و270 عنصرًا، حيث انضمت هذه القوات إلى صفوف الجيش الرسمي، في ظل الصراع المستمر بين الطرفين منذ أبريل 2023. وأوضح بيان صادر عن محافظة الدبة في الولاية الشم
أعلنت السلطات السودانية، اليوم الخميس، عن انشقاق مجموعتين من "قوات الدعم السريع" تضم 21 قائدًا و270 عنصرًا، حيث انضمت هذه القوات إلى صفوف الجيش الرسمي، في ظل الصراع المستمر بين الطرفين منذ أبريل 2023.
وأوضح بيان صادر عن محافظة الدبة في الولاية الشمالية، أن المجموعتين 55 و47 من قوات الدعم السريع، والتي تضم أيضًا 37 عربة قتالية، قد أعلنت عن انضمامها إلى القوات المسلحة السودانية، مما يعكس تحولات جديدة في موازين القوى.
وفي هذا السياق، رحب قائد قوات حرس الحدود العقيد محمد صالح يونس بالقوة المنضمة، مؤكدًا أن هذا الاختيار يجسد التزام الأفراد بالوقوف إلى جانب البلاد. كما دعا يونس باقي عناصر "الدعم السريع" إلى إلقاء السلاح والعودة إلى صفوف القوات المسلحة.
هذا التطور يأتي بعد يوم واحد من إعلان حمد محمد حامد خليفة، الحاكم المعين من قبل قوات الدعم السريع لإقليم كردفان، استقالته من المناصب التي كان يشغلها، مما يعكس تزايد الانشقاقات داخل "الدعم السريع".
تجدر الإشارة إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انشقاقات عدة في صفوف قوات الدعم السريع، حيث غادر عدد من القيادات المهمة، بما في ذلك المستشار السياسي لقائد الدعم السريع فارس النور، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ"النور القبة".
تستمر المواجهات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات إقليم كردفان، بالإضافة إلى مناطق أخرى مثل دارفور والنيل الأزرق، منذ أواخر أكتوبر 2026، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير نحو 13 مليون شخص حسب تقديرات أممية ودولية.
💬 التعليقات 0