نوارة نجم تكشف أسرار بحثها في "دماء على خرائط الشرق"
أعربت الكاتبة والروائية نوارة نجم عن سعادتها بتقديم روايتها الجديدة "دماء على خرائط الشرق"، مشيرة إلى أن عملية البحث التي قامت بها كانت شاقة وتتطلب الكثير من الجهد والتفاني. خلال ندوة مناقشة الرواية التي أقيمت مساء أمس الثلاثاء في مكتبة ريد سي بالمعا
أعربت الكاتبة والروائية نوارة نجم عن سعادتها بتقديم روايتها الجديدة "دماء على خرائط الشرق"، مشيرة إلى أن عملية البحث التي قامت بها كانت شاقة وتتطلب الكثير من الجهد والتفاني. خلال ندوة مناقشة الرواية التي أقيمت مساء أمس الثلاثاء في مكتبة ريد سي بالمعادي، تحدثت نجم عن استخدام الوثائق والمخطوطات كجزء أساسي من عملية الكتابة.
وأوضحت نجم أنها استعانت بالعديد من الباحثين، ومن بينهم الدكتور خالد عزب، الذي قدم لها الدعم في الحصول على صور ضوئية لبعض الوثائق المهمة. وأشارت إلى أن تلك الوثائق كانت ضرورية لتحديد الفترات الزمنية التي عاشت فيها الشخصيات التي تضمنتها الرواية.
أحد الأساليب التي اعتمدت عليها نجم كان "قاعدة ابن خلدون"، التي تفترض أن الفاصل الزمني بين كل جيل وآخر يبلغ نحو 30 عاماً. وقد استخدمت هذه القاعدة لتقدير الأعمار الزمنية للشخصيات، مما ساعدها في إضافة عمق تاريخي لروايتها.
كما تناولت نجم التحديات التي واجهتها في التعامل مع أسماء تحمل نسباً إلى مدن وأقاليم مختلفة، مثل "أحمد المصري" و"علي الفاسي". وأكدت أن هذا الأمر كان يتطلب منها البحث في سياق الأسماء والفترات الزمنية المحتملة، مما أضفى على الرواية طابعاً تاريخياً دقيقاً.
وأشارت إلى أنها كانت تقوم بتحليل الأحداث التاريخية التي وقعت في الفترات التي تعود إليها تلك الشخصيات، مما ساهم في توضيح وجودها في الوثائق والمخطوطات. هذا الأسلوب ساعدها في الوصول إلى تصور أكثر دقة للفترات التاريخية التي تتناولها الرواية.
في النهاية، أكدت نجم أن هذا البحث كان أحد الأدوات الرئيسية التي ساعدتها في خلق عالمها الروائي، مشددة على أهمية الوثائق والمخطوطات في بناء سرد تاريخي متماسك وجذاب.
💬 التعليقات 0