المصري الحرخبر وسياق

كولومبيا تواجه تداعيات زلزال مدمر و29 هزة ارتدادية تؤثر على الملايين

كولومبيا تواجه تداعيات زلزال مدمر و29 هزة ارتدادية تؤثر على الملايين
في دقيقة

أعلنت ماريا خوسيه توريس، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة للشئون الإنسانية في كولومبيا، عن تعرض البلاد لـ 29 هزة ارتدادية بعد الزلزال الرئيسي الذي ضربها في 10 أغسطس الجاري. الزلزال خلف تداعيات جسيمة، حيث تضرر أكثر من 3 ملايين شخص، فيما تضررت نحو 32 مقاط

أعلنت ماريا خوسيه توريس، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة للشئون الإنسانية في كولومبيا، عن تعرض البلاد لـ 29 هزة ارتدادية بعد الزلزال الرئيسي الذي ضربها في 10 أغسطس الجاري. الزلزال خلف تداعيات جسيمة، حيث تضرر أكثر من 3 ملايين شخص، فيما تضررت نحو 32 مقاطعة، من بينها 14 مقاطعة وثلاث مدن رئيسية، منها كالي وبيريرا.

وفي مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، أكدت توريس أن فرق الأمم المتحدة متواجدة على الأرض ولديها بروتوكولات واضحة للاستجابة، مع استعداد لزيادة الفرق العاملة إذا تطلبت تداعيات الزلزال ذلك. وأضافت أنه لا حاجة لفرق دولية حتى الآن، وذلك بفضل النظام القوي للاستجابة للكوارث الذي تمتلكه كولومبيا.

وأشارت المنسقة إلى أن الأمم المتحدة تعمل على حشد الموارد اللازمة من خلال التنسيق مع المجتمع الدولي بشأن التمويل، حيث أعلن منسق الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية، توم فليتشر، عن جمع أموال في صندوق الاستجابة الطارئة لكولومبيا. العمل جارٍ لتجهيز هذا الصندوق لمواجهة الحدث الطارئ.

تقوم أكثر من 56 منظمة حاليًا بالمشاركة في جهود الاستجابة الطارئة مع السلطات المحلية، حيث تتركز هذه الجهود على توفير المياه، والنظافة، والصرف الصحي، والخدمات الصحية، والغذاء، والمأوى للسكان المتضررين، مع التركيز على المناطق التي يصعب الوصول إليها.

وتتضمن الأولويات الحالية الاستجابة الطارئة وعمليات البحث والإنقاذ، مع تقديم المساعدات الغذائية والحماية، خاصة للأطفال والأمهات والحوامل. كما تضررت المدارس بشكل كبير، مما دفع الأمم المتحدة للتعاون مع المؤسسات الحكومية والمجتمعية لتوفير بيئة رعاية للمتضررين.

وجهت توريس الضوء على الأوضاع الصعبة في المناطق الساحلية والريفية، حيث تواصل الأمم المتحدة تقييم الاحتياجات وتنسيق جهود الاستجابة، بالتعاون مع وزارتي الخارجية والصحة، والشركاء في مجال الإغاثة الإنسانية، وعمداء المدن وحكام المناطق المختلفة.

مع استمرار عمليات الإغاثة، تبقى التحديات قائمة، حيث فقد الكثيرون منازلهم، وتعاني البنية التحتية من أضرار جسيمة، مما يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لمواجهة هذه الكارثة الإنسانية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...