اختتام الأسبوع الثقافي لمسجد عبد الرازق محجوب بالفيوم
اختتمت مديرية أوقاف الفيوم الأسبوع الثقافي الذي شهد فعاليات متنوعة بمسجد عبد الرازق محجوب، حيث تناول الأئمة خلاله فضل الكلمة الطيبة وأثرها الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات. وقد أكد المتحدثون على أن الكلمة الحسنة تُعد من أعظم صور الصدقة، لما لها من
اختتمت مديرية أوقاف الفيوم الأسبوع الثقافي الذي شهد فعاليات متنوعة بمسجد عبد الرازق محجوب، حيث تناول الأئمة خلاله فضل الكلمة الطيبة وأثرها الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات. وقد أكد المتحدثون على أن الكلمة الحسنة تُعد من أعظم صور الصدقة، لما لها من تأثير في نشر المحبة وتقوية الروابط الاجتماعية.
كما تناولت الندوة أهمية انتقاء الألفاظ في التعامل مع الآخرين، محذرة من خطورة الكلمات الجارحة أو المسيئة، التي قد تترك آثارًا سلبية على النفوس والعلاقات. وركز الأئمة على ضرورة التحلي بحسن الخلق وضبط اللسان، مشددين على أهمية أن تكون كلمات الإنسان مصدرًا للبناء والإصلاح وليس سببًا للخلاف.
في إطار مواصلة الأنشطة الدعوية، نظمت مديرية أوقاف الفيوم قافلة دعوية إلى قرية قصر الباسل، تحت عنوان «الإسلام دين الوسطية والاعتدال». تأتي هذه الفعالية في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني بين المواطنين، خاصة النشء والشباب.
تطرق العلماء في القافلة إلى مفهوم الوسطية والاعتدال في الإسلام، مشددين على أن الدين يدعو إلى التوازن وينبذ التطرف والغلو. كما تم التأكيد على ضرورة التحلي بالأخلاق الكريمة واحترام الآخر، لنشر قيم التسامح والسلام، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك.
أكد الأئمة أن الوسطية ليست مجرد شعار، بل هي منهج حياة يستند إلى الفهم الصحيح لتعاليم الدين، مع ضرورة الابتعاد عن الإفراط والتفريط. وأكدوا على أهمية دور الأسرة والمسجد في تعزيز الوعي الديني الصحيح ومواجهة الأفكار المغلوطة التي قد تؤثر على استقرار المجتمع.
وأعلنت مديرية أوقاف الفيوم عن استمرار تنظيم القوافل الدعوية أسبوعيًا، كل يوم ثلاثاء، لتجوب مختلف القرى والمناطق النائية في المحافظة. تأتي هذه الأنشطة ضمن خطة دعوية متكاملة تهدف إلى نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز القيم الأخلاقية والوطنية.
💬 التعليقات 0