الجيش الليبي: صراع المجموعات المسلحة يحاول فرض هيمنة طرف واحد على الغرب
أعرب اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، عن قلقه إزاء الصراع الدائر في غرب ليبيا، مشيرًا إلى أنه يمثل محاولة لفرض الهيمنة من قبل طرف واحد على المنطقة. تأتي هذه التصريحات في ظل التصعيد الأخير الذي شهدته مدينة الزاوية، حيث
أعرب اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، عن قلقه إزاء الصراع الدائر في غرب ليبيا، مشيرًا إلى أنه يمثل محاولة لفرض الهيمنة من قبل طرف واحد على المنطقة. تأتي هذه التصريحات في ظل التصعيد الأخير الذي شهدته مدينة الزاوية، حيث تعرضت مصافي النفط هناك لعدة هجمات بالطائرات المسيرة.
في مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر رشدي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أكد المحجوب أن السيطرة على المنطقة لا تزال متنازع عليها، حيث لا يوجد طرف قادر على السيطرة الكاملة حتى الآن، مما يؤدي إلى تكرار الأحداث العنيفة. وأوضح أن الأوضاع الحقيقية أكثر تعقيدًا مما تبدو، حيث تتقاسم المجموعات المسلحة السيطرة على المناطق، مما يعكس حالة الفوضى.
وأشار المحجوب إلى الأنشطة غير القانونية التي تتزايد في المنطقة، مثل تهريب البشر والوقود، والتي تمثل مصدر دخل كبير للمجموعات المسلحة. وفي سياق حديثه، تطرق إلى اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية فوزي المنصوري، معتبرًا أن هذه العملية تهدف إلى إثبات وجود الإرهاب، ووصفها بأنها "عمليات يائسة لا جدوى منها".
كما أكد المحجوب أن القوات المسلحة الليبية تلعب دورًا حيويًا في مواجهة الإرهاب، مشددًا على أنها تمثل الدرع الواقي لحماية الدولة وضمان استقرارها. وأوضح أن الإرهاب لا يرتبط بأي دين أو قيم، وأنه يستمر طالما يستفيد من الدعم الخارجي.
وفيما يخص مدينة بنغازي، أكد المحجوب أنها لا تزال آمنة ومستقرة، مشيرًا إلى أن المدينة فقدت أحد أبطالها، فوزي المنصوري، الذي كان له دور بارز في مواجهة الإرهاب. وأوضح أن العسكريين يدركون أنهم "مشروع شهادة دائمًا" من أجل الوطن.
وختامًا، شدد المحجوب على أن مواجهة الإرهاب تتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا، حيث لا يمكن لكل دولة التصدي له بمفردها. وأكد على أهمية العمل الجماعي الاستخباراتي والأمني والعسكري، مشيرًا إلى نتائج مؤتمر رؤساء الأركان الأول الذي عُقد في مايو الماضي، والذي أسفر عن نقاط إيجابية حول كيفية التصدي للإرهاب بشكل أكثر فعالية.
💬 التعليقات 0