الاحتلال الإسرائيلي يخطط لهدم مدرسة ومساكن في الخليل
سلّم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إخطارات بهدم مدرسة ومساكن ومزرعة فلسطينية في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ما أثار ردود فعل غاضبة من قبل الناشطين الفلسطينيين. وأوضح الناشط الفلسطيني جابر دبابسة أن الإخطار يشمل هدم مدرسة
سلّم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إخطارات بهدم مدرسة ومساكن ومزرعة فلسطينية في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ما أثار ردود فعل غاضبة من قبل الناشطين الفلسطينيين.
وأوضح الناشط الفلسطيني جابر دبابسة أن الإخطار يشمل هدم مدرسة خلة الضبع الأساسية المختلطة في منطقة مسافر يطا، تحت ذريعة "البناء دون ترخيص". كما تم تسليم إخطار بهدم مساكن من الطوب والصفيح تعود لخمس عائلات فلسطينية، بنفس السبب.
بالإضافة إلى ذلك، أصدرت القوات الإسرائيلية ثلاثة إخطارات بإخلاء وهدم مزرعة تعود للأشقاء سليمان وجابر وعامر علي الدبابسة، مما يزيد من التوتر في المنطقة.
في سياق متصل، اعتبرت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن إخطار هدم المدرسة يمثل "اعتداء جديداً يستهدف العملية التعليمية وحق الطلبة في الوصول إلى التعليم". وأشارت الوزارة إلى أن هذه هي المدرسة الثالثة التي تتلقى إخطاراً بالهدم خلال شهر واحد، مما يعكس تصعيداً في استهداف المؤسسات التعليمية في مسافر يطا.
تتعرض منطقة مسافر يطا لعمليات هدم متكررة من قبل جيش الاحتلال، ويعتبر الفلسطينيون أن هذه الإجراءات تهدف إلى الضغط على السكان لدفعهم لترك أراضيهم. تقع معظم مناطق مسافر يطا ضمن المنطقة "جيم" التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وفق اتفاقيات أوسلو.
تتواصل عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية بدعوى "البناء دون ترخيص"، رغم تأكيد الفلسطينيين على أن القيود الإسرائيلية تحول دون حصولهم على تراخيص البناء، بينما يتم توسيع المستوطنات على الأراضي المحتلة. وفي النصف الأول من هذا العام، نفذت إسرائيل 341 عملية هدم أسفرت عن تدمير 740 منشأة.
وفقاً للقانون الدولي الإنساني، يُحظر هدم الممتلكات المدنية إلا لأسباب عسكرية قصوى. وقد وثق تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية نزوح أكثر من 1700 فلسطيني نتيجة عمليات الهدم خلال العام الماضي.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث أسفرت العمليات العسكرية منذ 7 أكتوبر 2023 عن استشهاد أكثر من 1183 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألفاً، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
💬 التعليقات 0