الكنيسة القبطية تحتفي بذكرى البابا إبراموس الخامس وتخلّد إنجازاته
في إطار احتفالات الكنيسة القبطية، تُحيي اليوم ذكرى رحيل البابا إبراموس الخامس، الذي وافته المنية في عام 106 ميلادية، بعد مسيرة حافلة من العطاء والخدمة. يُعتبر البابا إبراموس واحدًا من أبرز الشخصيات في تاريخ الكنيسة، إذ تعمد على يد القديس مار مرقس الر
في إطار احتفالات الكنيسة القبطية، تُحيي اليوم ذكرى رحيل البابا إبراموس الخامس، الذي وافته المنية في عام 106 ميلادية، بعد مسيرة حافلة من العطاء والخدمة. يُعتبر البابا إبراموس واحدًا من أبرز الشخصيات في تاريخ الكنيسة، إذ تعمد على يد القديس مار مرقس الرسول، مؤسس الكنيسة القبطية، وكان من بين ثلاثة قسوس تم رسامتهم بيد مار مرقس.
تجلت صفات النسك والعفة وحسن الأفعال في حياة البابا إبراموس، حيث عُرف بتفانيه في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها. تولى الكرسي الرسولي في 22 بؤونة، الموافق 16 يونيو سنة 106 ميلادية، ليصبح البطريرك الخامس للكنيسة القبطية. خلال فترة رئاسته، شهدت الكنيسة حالة من السلام والهدوء في مرحلة مبكرة من تاريخها.
استمر البابا إبراموس في خدمة الكنيسة حتى تنيح في عام 106 ميلادية، تاركًا وراءه إرثًا روحيًا عميقًا. لقد كان له دور كبير في ترسيخ قيم الإيمان وتعزيز الروابط بين أبناء الكنيسة، مما ساهم في بناء مجتمع روحي متماسك.
تظل ذكرى البابا إبراموس حاضرة في قلوب المؤمنين، باعتباره أحد الآباء الأوائل الذين أسهموا في بناء مسيرة الكنيسة القبطية خلال سنواتها الأولى. إن سيرة حياته تمثل نموذجًا يُحتذى به للأجيال المتعاقبة من الرعاة الذين تحملوا مسؤولية الكرسي المرقسي في بدايات المسيحية بمصر.
💬 التعليقات 0