المصري الحرخبر وسياق

تحسن طفيف في إمدادات غزة مع استمرار الأزمة الإنسانية الحادة

تحسن طفيف في إمدادات غزة مع استمرار الأزمة الإنسانية الحادة
في دقيقة

أعلنت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عن تحسن محدود في تدفق الإمدادات الأساسية إلى قطاع غزة، إلا أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال تتفاقم، حيث يعتمد السكان بشكل كبير على المساعدات الإنسانية. ورغم الجهود المبذولة، فإن الأوضاع في القطا

أعلنت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عن تحسن محدود في تدفق الإمدادات الأساسية إلى قطاع غزة، إلا أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال تتفاقم، حيث يعتمد السكان بشكل كبير على المساعدات الإنسانية. ورغم الجهود المبذولة، فإن الأوضاع في القطاع تبقى صعبة للغاية.

وفقًا للبيانات التي جمعتها آلية الأمم المتحدة 2720، شهد شهر يوليو زيادة بنسبة 33% في حجم الإمدادات التي تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من إدخالها إلى غزة مقارنة بشهر يونيو. حيث يعادل ذلك 55 ألف منصة تحميل من المساعدات، بما يقارب 35 ألف طن متري أو حوالي 2600 شاحنة. هذه الأرقام تقترب من مستويات الإمدادات المسجلة قبل التصعيد الإقليمي في نهاية فبراير الماضي.

تشكل المواد الغذائية حوالي 60% من هذه الإمدادات، بينما تم إدخال كميات أقل من مواد الإيواء والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والمستلزمات الطبية. بالإضافة إلى ذلك، ساهم القطاع الخاص بإدخال إمدادات إضافية، مما يعكس بعض التحسن في الوضع.

ومع ذلك، حذر الشركاء في المجال الإنساني من استمرار القيود المفروضة على أنواع الإمدادات المسموح بإدخالها. وأكدوا على ضرورة الحصول على مزيد من الموافقات لإدخال زيوت المحركات وقطع الغيار، حيث تعتمد جميع العمليات الإنسانية على المركبات والمولدات الاحتياطية التي تحتاج إلى صيانة مستمرة.

كما نبه مكتب "أوتشا" من أن الرفض المستمر لطلبات إدخال زيوت المحركات، وغياب كميات كافية من زيوت التشحيم عالية الجودة، قد يؤدي إلى تقليص العمليات الحيوية في المستشفيات ومحطات ضخ المياه والمخابز، أو حتى توقفها.

في سياق متصل، أشار "أوتشا" إلى استمرار القيود على إدخال مواد الإيواء المتينة، حيث لا يزال معظم سكان غزة، البالغ عددهم 2.1 مليون شخص، نازحين ويعيشون في ظروف قاسية. حتى الآن، لم يُسمح بإدخال سوى خيام غير دائمة، مما يزيد من معاناة السكان.

تُظهر التقييمات الجديدة التي أجراها مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية "يونوسات" أن عدد المباني المدمرة في غزة ارتفع بنسبة 9% منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وتضرر حوالي 82% من المباني في غزة، مما يعني أن أكثر من 200 ألف مبنى تعرض لأضرار متفاوتة، حيث يُقدَّر أن ثلثي هذه المباني قد دُمّر بالكامل.

وفي الضفة الغربية، أشار نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "فرحان حق"، إلى أن الفرق الإنسانية زارت مخيم قلنديا في القدس لتقييم احتياجات السكان بعد عمليات نفذتها القوات الإسرائيلية. وقد رصدت الفرق أضرارًا واسعة في المنازل والمنشآت التجارية، حيث أفادت الأسر بتعرض ممتلكاتها للتلف، مما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الراهنة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...