المصري الحرخبر وسياق

ترامب يفضل الضغط الاقتصادي على الخيار العسكري تجاه إيران

ترامب يفضل الضغط الاقتصادي على الخيار العسكري تجاه إيران
في دقيقة

في تحول ملحوظ في استراتيجية التعامل مع إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للسماح بتزايد الضغوط الاقتصادية على طهران بدلاً من اللجوء إلى هجوم عسكري. هذا التصريح يأتي في ظل استمرار إيران في تحدي الولايات المتحدة، حيث كان ترامب يخطط قبل أ

في تحول ملحوظ في استراتيجية التعامل مع إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للسماح بتزايد الضغوط الاقتصادية على طهران بدلاً من اللجوء إلى هجوم عسكري. هذا التصريح يأتي في ظل استمرار إيران في تحدي الولايات المتحدة، حيث كان ترامب يخطط قبل أسبوع لإصدار أمر بعمليات عسكرية واسعة النطاق ضدها.

خلال مقابلة مع موقع "أكسيوس"، أكد ترامب عدم نيته توجيه تهديدات عسكرية جديدة في الوقت الحالي، مشيراً إلى أنه يتعامل مع الوضع بهدوء. حيث قال: "نحن نتفاوض معهم بشكل محدود فقط، ونراقب إيران في ظل ارتفاع معدلات التضخم لديها، وحقيقة أنها تعاني من نقص في الأموال."

وأضاف ترامب أن إيران تعاني من وضع اقتصادي متردٍ، حيث لا تمتلك الأموال اللازمة لدفع رواتب قواتها. وقد زاد الحصار البحري الأمريكي من تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد، مما يجعل الوضع أكثر صعوبة بالنسبة للنظام الإيراني.

في ذات السياق، أشار ترامب إلى أن انخفاض أسعار النفط إلى ما يزيد قليلاً عن 75 دولارًا للبرميل قد ساهم في تخفيف حدة التأثيرات الاقتصادية على المستهلكين الأمريكيين. معلقًا على المواجهة المستمرة مع إيران، قال: "ستسير الأمور على ما يرام. الأمور تنتهي دائمًا إلى الحل. إنها أشبه بلعبة شطرنج."

تجري الآن مفاوضات بشأن اتفاق ينظم حركة الملاحة في مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان والولايات المتحدة، ولكن لم يتم الإعلان عن أي تقدم حتى الآن. في الوقت نفسه، زادت الخلافات داخل النظام الإيراني، حيث يشعر بعض المسؤولين بالقلق من احتمال حدوث انهيار اقتصادي، بينما يرفض آخرون تقديم أي تنازلات.

في تصريح جديد، قدم رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، قائمة جديدة من الشروط لإعادة فتح مضيق هرمز، تتضمن مطالب تتجاوز تلك التي تم التفاوض عليها سابقًا. حيث تتطلب هذه الشروط إنهاء التهديدات الأمريكية ضد إيران ورفع العقوبات.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يواصل ترامب التفكير في خياراته، بينما تبقى حركة الملاحة في مضيق هرمز تحت المجهر، مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...