ارتفاع أسعار الذهب والفضة في الأسواق المحلية وسط تقلبات اقتصادية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث قفز سعر جرام الذهب بنحو 20 جنيهاً خلال تعاملات يوم الجمعة 7 أغسطس 2026. يأتي هذا الارتفاع في إطار التوترات الجيوسياسية العالمية، مما يزيد من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين. توقع خبراء الاق
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث قفز سعر جرام الذهب بنحو 20 جنيهاً خلال تعاملات يوم الجمعة 7 أغسطس 2026. يأتي هذا الارتفاع في إطار التوترات الجيوسياسية العالمية، مما يزيد من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.
توقع خبراء الاقتصاد استمرار التقلبات في أسواق الذهب العالمية خلال عام 2026، خاصةً مع الضغوط التضخمية المتزايدة. يرتبط تسعير الذهب في مصر بشكل مباشر بالسعر العالمي للأوقية، بالإضافة إلى حركة الدولار أمام الجنيه المصري، مما يجعل السوق المحلية تعكس التغيرات في البورصات العالمية بسرعة.
مع ارتفاع الضغوط التضخمية، يتزايد الطلب على الذهب كوسيلة للاحتفاظ بالقيمة. وقد أشار الخبراء إلى أن أي تغير في سعر الدولار يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب في السوق المحلية، مما يجعلها حساسة للتحركات العالمية.
أما بالنسبة للفضة، فقد سجلت استقراراً في الأسعار، حيث بلغ سعر جرام الفضة عيار 999 حوالي 99.75 جنيهاً. يشهد الطلب على الفضة زيادة، خصوصاً من فئة المدخرين الذين يبحثون عن بدائل منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب، مما يعكس توجهات المستثمرين نحو سبائك الفضة كوسيلة للتحوط.
فيما يتعلق بأسعار الحديد، فقد شهدت استقراراً ملحوظاً في السوق المحلية، حيث سجل طن الحديد الاستثماري نحو 38,001 جنيه، بتراجع 100 جنيه مقارنة بأسعار الأيام السابقة. يُعتبر الحديد أحد العناصر الأساسية في صناعة البناء، وأي تحرك في أسعاره يؤثر بشكل مباشر على تكاليف البناء والمشروعات العقارية.
مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، يبقى الذهب والفضة جزءًا أساسيًا من محفظة المستثمرين، في ظل تقلبات اقتصادية متزايدة. كما أن أسعار الحديد تظل محط اهتمام شركات المقاولات والمستثمرين مع اقتراب تنفيذ مشروعات جديدة في البلاد.
تتجه الأنظار إلى كيفية تطور الأسعار في الأيام المقبلة، خاصةً مع استمرار التغيرات في الأسواق العالمية وتأثيرها على الاقتصاد المحلي.
💬 التعليقات 0