المصري الحرخبر وسياق

اكتشاف أثري جديد بالدقهلية يسلط الضوء على تاريخ الاستيطان البشري

اكتشاف أثري جديد بالدقهلية يسلط الضوء على تاريخ الاستيطان البشري
في دقيقة

في إنجاز تاريخي جديد، أعلنت البعثة الأثرية العاملة في منطقة كوم الخلجان بمحافظة الدقهلية عن اكتشافات مهمة تسلط الضوء على تاريخ الاستيطان البشري في مصر منذ عصور ما قبل التاريخ. هذا الكشف، الذي يضم جبانة ومنطقة سكنية، يعكس مدى غنى وتنوع التراث الحضاري

في إنجاز تاريخي جديد، أعلنت البعثة الأثرية العاملة في منطقة كوم الخلجان بمحافظة الدقهلية عن اكتشافات مهمة تسلط الضوء على تاريخ الاستيطان البشري في مصر منذ عصور ما قبل التاريخ. هذا الكشف، الذي يضم جبانة ومنطقة سكنية، يعكس مدى غنى وتنوع التراث الحضاري في الدلتا.

شدد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، على أهمية هذا الكشف العلمي، واصفًا إياه بأنه يمثل إضافة قيمة لفهم تاريخ الدلتا وتطورها الحضاري. كما أعرب عن تقديره لجهود الأثريين المصريين الذين يحققون إنجازات بارزة بأيدٍ محلية.

من جهته، أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الموقع يعد من المواقع الواعدة في شرق الدلتا، حيث يقدم سجلاً متكاملاً لتطور أنماط الاستيطان والممارسات الجنائزية. هذه الاكتشافات تعكس تفاعل الإنسان مع البيئة الطبيعية عبر العصور.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن أقدم المكتشفات تعود إلى حضارة مصر السفلى، حيث عثر على مقابر ذات حفر بيضاوية تعود للنصف الأول من الألف الرابع قبل الميلاد، مما يشير إلى وجود تجمع سكاني كبير في تلك الفترة.

كما كشفت البعثة عن منطقة سكنية تحتوي على بقايا مباني من الطوب اللبن وصوامع لتخزين الحبوب، مما يبرز ملامح الحياة اليومية لسكان المنطقة. وأكد عبد البديع أن الأعمال الأثرية مستمرة للكشف عن المزيد من أسرار الموقع.

وعثرت البعثة أيضًا على مقابر تعود لفترات تاريخية مختلفة، بما في ذلك الأسرات الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة، مما يدل على استمرارية الاستيطان في المنطقة عبر العصور، خاصة خلال فترة الهكسوس.

هذا الكشف الأثري يعكس جهود مصر المتواصلة في استكشاف تاريخها الغني، ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة الحضارة المصرية القديمة وفهم تطوراتها عبر العصور.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...