المصري الحرخبر وسياق

توغل إسرائيلي في بلدة لبنانية تحت سيطرة الجيش اللبناني

توغل إسرائيلي في بلدة لبنانية تحت سيطرة الجيش اللبناني
في دقيقة

في تصعيد جديد، قامت قوات إسرائيلية بالتوغل في بلدة زوطر الغربية، التي تخضع لسيطرة الجيش اللبناني، حيث أُقيم ساتر ترابي في محيط ساحة البلدة. جاء هذا الحدث بعد منتصف ليل الجمعة، مما أثار قلق السكان المحليين، الذين أبدوا دهشتهم من هذا التطور. وقد أكد رئ

في تصعيد جديد، قامت قوات إسرائيلية بالتوغل في بلدة زوطر الغربية، التي تخضع لسيطرة الجيش اللبناني، حيث أُقيم ساتر ترابي في محيط ساحة البلدة. جاء هذا الحدث بعد منتصف ليل الجمعة، مما أثار قلق السكان المحليين، الذين أبدوا دهشتهم من هذا التطور. وقد أكد رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين أن الساتر الجديد يبعد حوالي 100 متر عن وسط البلدة.

وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، فإن هذا التوغل يُعتبر خرقاً للاتفاقية الإطارية التي تم إبرامها بين لبنان وإسرائيل في يونيو الماضي، والتي تهدف إلى نزع سلاح حزب الله وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة في جنوب لبنان. هذا الاتفاق جاء بعد خمس جولات من المفاوضات برعاية أمريكية.

الجيش اللبناني كان قد نشر قواته في زوطر الغربية في 21 يوليو كجزء من "المناطق التجريبية" المحددة في الاتفاق، والتي يُفترض أن تشهد عملية نزع سلاح حزب الله ومنع أي وجود عسكري غير حكومي. ورغم ذلك، أكدت مصادر عسكرية لبنانية أن التوغل الإسرائيلي يعد انتهاكاً واضحاً للاتفاق.

في سياق متصل، اختتم لبنان وإسرائيل في 6 أغسطس جولة سابعة من المحادثات المباشرة في روما، حيث طلب لبنان تحديد منطقة جديدة لسحب القوات الإسرائيلية، إلا أن إسرائيل اشترطت التحقق من السيطرة الكاملة للجيش اللبناني على منطقتين سبق أن انتشرت فيهما قواته.

هذا ويواصل حزب الله رفض التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكداً على ضرورة الاحتفاظ بسلاحه. وقد دخل لبنان في حالة من التوتر بعد تصعيدات عسكرية متبادلة، حيث شهدت البلاد موجة من الغارات الجوية والعمليات العسكرية، مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا.

يبقى الوضع في جنوب لبنان معقداً، حيث تتداخل المصالح السياسية والعسكرية، مما يجعل من الصعب التنبؤ بالمستقبل القريب للمنطقة. سكان بلدة زوطر الغربية يترقبون بتوجس ما قد تحمله الأيام المقبلة في ظل هذه الظروف المتوترة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...