محمد رياض يكشف عن طموحاته للمهرجان القومي للمسرح وتوسيع فعالياته في المحافظات
أيام قليلة تفصلنا عن نهاية الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح، التي يترأسها الفنان محمد رياض للعام الرابع على التوالي، والذي يسعى جاهدًا لتحويل هذا الحدث الفني إلى مناسبة وطنية تشمل جميع المحافظات، وليس فقط القاهرة. في حوار خاص، عبر رياض
أيام قليلة تفصلنا عن نهاية الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح، التي يترأسها الفنان محمد رياض للعام الرابع على التوالي، والذي يسعى جاهدًا لتحويل هذا الحدث الفني إلى مناسبة وطنية تشمل جميع المحافظات، وليس فقط القاهرة.
في حوار خاص، عبر رياض عن سعادته بالإقبال الكبير على الفعاليات خلال هذه الدورة، والتي تضمنت عروضًا وندوات وورش عمل، على الرغم من بعض الجدل الذي أثير حول تفاصيل معينة، مثل أزمة الحجز الإلكتروني واختيار المكرمين.
وعن مشروعه، أوضح رياض أنه بدأ العمل على الدورة الحالية قبل 6 أشهر، مختارًا عرض "فتاة المترو" للكاتب هاني قدرى، كإحدى الفعاليات الرئيسية، حيث تم استخدام نظام "Double Cast" لتمكين أكبر عدد ممكن من خريجي الورش من المشاركة.
كما أشار إلى خططه لتوسيع نطاق المهرجان إلى المحافظات، مؤكدًا أن أسيوط وطنطا وبورسعيد والإسكندرية كانت جزءًا من خطته، ورغم التحديات، إلا أن المدينة المنصورة كانت محط تركيز هذا العام، حيث احتضنت 72 فعالية بالتعاون مع عدة جهات محلية.
وعبر رياض عن أمله في إقامة الدورة كاملة في إحدى المحافظات مستقبلًا، معربًا عن اعتقاده بأن الجمهور في المحافظات متعطش للثقافة والفنون، وأن المهرجان يساهم في تلبية هذا الاحتياج.
أما عن الجدل الدائر حول الحجز الإلكتروني، فقد أكد رياض أن هذه الآلية كانت ضرورية لتفادي الازدحام والتدافع على المسارح، مضيفًا أنه يعمل على تحسين النظام لضمان تجربة أفضل للجمهور.
وفي ختام حديثه، شدد رياض على أهمية الاستمرارية في تقديم الفعاليات والتوسع في تقديم ورش العمل، مؤكدًا أن المهرجان أصبح علامة بارزة في المشهد الفني المصري والعربي.
💬 التعليقات 0