فنادق الصعيد تستثمر في جذب سياحة المؤتمرات بالأقصر وأسوان
في خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز الحركة السياحية في صعيد مصر، كثفت فنادق الأقصر وأسوان جهودها الترويجية لجذب شركات السياحة المحلية والعالمية لعقد مؤتمراتها في هذه المناطق التاريخية. تأتي هذه الحملة في ظل تراجع أعداد السائحين الوافدين بسبب ارتفاع درجات
في خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز الحركة السياحية في صعيد مصر، كثفت فنادق الأقصر وأسوان جهودها الترويجية لجذب شركات السياحة المحلية والعالمية لعقد مؤتمراتها في هذه المناطق التاريخية. تأتي هذه الحملة في ظل تراجع أعداد السائحين الوافدين بسبب ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، مما جعل الوجهات الساحلية أكثر جذباً.
وطرحت فنادق الصعيد، الثابتة والعائمة، حوافز خاصة تشمل تخفيضات مميزة للمجموعات وتنظيم زيارات استكشافية للمناطق السياحية والأثرية بأسعار مغرية، بهدف تحفيز شركات السياحة على إقامة فعالياتها في تلك الأماكن. وفي هذا السياق، صرح الخبير السياحي محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية، بأن هذه الجهود تهدف لتعويض التراجع في الحركة السياحية خلال الفترة الحالية.
وأكد عثمان أن التواصل جارٍ مع شركاء دوليين من اتحادات ومنظمات سياحية وشركات تنظيم رحلات، لعقد اجتماعات ومؤتمرات سنوية في المقصد السياحي المصري. وقد تلقت شركات السياحة المصرية طلبات متزايدة من منظمي الرحلات الأجانب من عدة دول، لعقد فعالياتهم في الأقصر وأسوان، بالإضافة إلى مدن أخرى مثل القاهرة وشرم الشيخ والغردقة.
وفيما يتعلق بالاستعدادات للموسم السياحي الشتوي المقبل، أشار عثمان إلى أن فنادق الأقصر تلقت العديد من طلبات الحجز لإقامة مؤتمرات ومعارض خلال الفترة من أكتوبر 2026 إلى أبريل 2027. وأوضح أن المدينة تمتلك الإمكانيات اللازمة لاستضافة أكبر الفعاليات، مما يعزز من حركة التجارة والسياحة الثقافية.
كما تطرق عثمان إلى تأثير ارتفاع درجات الحرارة في صعيد مصر، والتي قد تصل في بعض الأحيان إلى 50 درجة مئوية، على معدلات الحركة السياحية. وأعرب عن تفاؤله بزيادة أعداد السياح خلال الموسم الشتوي، مشيراً إلى أن السياح الذين يحضرون المؤتمرات يميلون إلى إنفاق المزيد، مما ينعش الاقتصاد المحلي.
وفي سياق آخر، أبدى عثمان أمله في أن تنتهي تداعيات النزاع الأمريكي الإيراني قريباً، حيث أن هذه الأزمات تؤثر بشكل غير مباشر على الحركة السياحية في مصر، من خلال إلغاء رحلات الطيران وزيادة أسعار الوقود، مما يؤثر على تكاليف السفر.
من جانبه، أكدت وزارة السياحة والآثار على استراتيجيتها التسويقية الحديثة، التي تعتمد على استخدام التكنولوجيا وتحديد الرسائل التسويقية بدقة. وقد استضافت الوزارة في الفترة الأخيرة العديد من المؤثرين والمدونين الدوليين لإبراز قدرة مصر على جذب الحركة السياحية واستقطاب الأحداث الكبرى رغم التحديات الإقليمية.
💬 التعليقات 0