قصر العيني تطلق العدد الثاني من مجلة "القصر" بمحتوى ثري ومتنوع
أصدرت قصر العيني العدد الثاني من مجلتها "القصر"، بعد استئناف صدورها، حيث تعكس المجلة رؤية الكلية الاستراتيجية في بناء بيئة تعليمية وبحثية متكاملة. كما تلعب المجلة دورًا مهمًا في توثيق أنشطة الوحدات الطبية المتخصصة والفعاليات الفكرية والأكاديمية، بالإ
أصدرت قصر العيني العدد الثاني من مجلتها "القصر"، بعد استئناف صدورها، حيث تعكس المجلة رؤية الكلية الاستراتيجية في بناء بيئة تعليمية وبحثية متكاملة. كما تلعب المجلة دورًا مهمًا في توثيق أنشطة الوحدات الطبية المتخصصة والفعاليات الفكرية والأكاديمية، بالإضافة إلى مشروعات التطوير والتحولات الهيكلية التي تشهدها المؤسسة.
يتصدر العدد حوار موسع مع الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، حيث يتناول محاور التطور المؤسسي ودور الجامعة كبيت خبرة قومي وشريك فاعل في دعم القضايا الوطنية. ويشير الحوار إلى آليات توظيف إيرادات الجامعة الأهلية في تحديث البنية التحتية، مؤكدًا أن التصنيفات الدولية هي أدوات قياس، بينما الأثر التطبيقي يظل المعيار الحقيقي للنجاح.
كما يتضمن العدد مقالة افتتاحية للدكتور حسام صلاح بعنوان "قصر العيني… حيث تلتقي المعرفة وتتعانق الثقافات". وقد أشار في مقالته إلى أن قصر العيني ليس مجرد مؤسسة تعليمية أو صحية، بل هو فضاء علمي وإنساني يلتقي فيه الخبرات وتتفاعل فيه الثقافات، مما يعكس رسالة مصر التاريخية كأرض مفتوحة للعلم وملتقى الحضارات.
في سياق آخر، يقدم العدد تغطية توثيقية شاملة لأبرز القضايا العلمية والإدارية والأخلاقية التي تؤثر على المشهد الطبي والجامعي الحالي. ويتناول العدد موضوعات مثل قانون المسؤولية الطبية وتأثيراته على الممارسة السريرية، بالإضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحديات "الدَّيْن السريري"، وأبعاد "الطب الأخضر" ومعايير التنمية المستدامة في المنشآت الصحية.
كما يتناول العدد ملفات تخص الطلاب الوافدين وشؤون أعضاء هيئة التدريس، مع تحليل لظاهرتي المنهج الخفي والاحتراق الوظيفي. وتستعرض المجلة أيضًا محطات تاريخية موثقة تؤكد مكانة قصر العيني كمرجعية راسخة للطب المصري، وشاهدًا فاعلًا على صناعة تاريخه.
💬 التعليقات 0