وفاءً لذكرى فؤاد سراج الدين: حزب الوفد يستعيد روحه السياسية
في الذكرى السادسة والعشرين لرحيل فؤاد باشا سراج الدين، رئيس حزب الوفد، أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب، أن سراج الدين كان الزعيم الثالث في تاريخ الوفد، بعد سعد زغلول ومصطفى النحاس. وقد قاد معركة إعادة الحزب إلى الحياة السياسية بعد سنوات من
في الذكرى السادسة والعشرين لرحيل فؤاد باشا سراج الدين، رئيس حزب الوفد، أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب، أن سراج الدين كان الزعيم الثالث في تاريخ الوفد، بعد سعد زغلول ومصطفى النحاس. وقد قاد معركة إعادة الحزب إلى الحياة السياسية بعد سنوات من الغياب القسري.
وأشار البدوي إلى التحديات الكبيرة التي واجهها سراج الدين، حيث كانت مهمة إحياء الوفد شبه مستحيلة في ظل نظام حاول طمس تاريخه، واعتقال قياداته. وبحسبه، كان سراج الدين زعيماً قادراً على استعادة اسم الوفد من صفحات التاريخ المظلمة.
وأكد البدوي أن سراج الدين لم ينظر إلى الوفد كحزب عابر، بل كفكرة وطنية تعيش في ضمير الشعب، مشدداً على أن الأفكار لا تموت مهما كانت الظروف. فقد استعاد الوفد مكانته السياسية بعد أن أعاد الرئيس الراحل أنور السادات الحياة الحزبية في مصر.
وأوضح البدوي أن زعامة سراج الدين لم تكن فقط سياسية، بل كانت تعكس القوة والوفاء وقيم رفيعة. فقد شغل العديد من المناصب الحكومية، وكان آخرها وزير الداخلية، حيث دافع عن كرامة مصر خلال أحداث الإسماعيلية عام 1952.
وشدد البدوي على أن سراج الدين كان رمزاً للمعارضة الوطنية الشريفة، وعاش تجارب سياسية صعبة، لكنه ظل متمسكاً بفكرة أن الوفد ليس ملكاً لأحد، بل هو أمانة للأجيال القادمة. ورغم رحيله في 9 أغسطس 2000، إلا أن إرثه لا يزال حياً في الحزب.
وتحدث البدوي عن ضرورة استلهام ذكرى سراج الدين في تحقيق الأهداف الحالية للوفد، مشيراً إلى أن معركة اليوم تتركز في استعادة مكانة الحزب في الحياة السياسية. وبدلاً من الحسرات، يجب أن تكون هذه الذكرى دافعاً لتجديد العهد والعزم على استعادة عافية الوفد ومكانته.
وأكد البدوي أن الحزب بدأ في فتح أبوابه أمام مختلف فئات المجتمع المصري، من الشباب والنساء إلى المهنيين والعمال، ليظل الوفد، الذي أنجب أعلاماً مثل سعد زغلول والنحاس وسراج الدين، جديراً بإرثه العريق.
💬 التعليقات 0