الدفاع اليمنية تتصدى لهجمات الحوثي دون تسجيل إصابات في مأرب
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، مساء السبت، أن قواتها تمكنت من التصدي لطائرتين مسيرتين مفخختين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه مدينة مأرب، دون تسجيل أي أضرار أو إصابات. هذا الإعلان يأتي في وقت حساس حيث تضم مأرب أكثر من مليوني نازح، يمثلون جزءًا من قرابة 5 م
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، مساء السبت، أن قواتها تمكنت من التصدي لطائرتين مسيرتين مفخختين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه مدينة مأرب، دون تسجيل أي أضرار أو إصابات. هذا الإعلان يأتي في وقت حساس حيث تضم مأرب أكثر من مليوني نازح، يمثلون جزءًا من قرابة 5 ملايين نازح في البلاد.
ووفقًا لمصدر عسكري من القوات المسلحة، أكدت وحدات الدفاع الجوي أنها تعاملت مع الطائرتين المعاديتين بشكل فعال، مما يعكس جاهزية عالية للقوات في مواجهة التهديدات. وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة تتخذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين وممتلكاتهم، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول العملية.
في وقت سابق من اليوم، اتهم وكيل وزارة الإعلام اليمنية، محمد قيزان، جماعة الحوثي مجددًا بقصف الأحياء المدنية في مأرب باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، مشيرًا إلى تزايد الاستهدافات للأحياء المكتظة بالسكان. كما أكدت قناة سبأ الحكومية أن الحوثيين جددوا قصفهم على المدينة، مما يزيد من حدة التوترات القائمة.
تأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان وزارة الصحة اليمنية عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين نتيجة قصف تعرضت له مأرب بصواريخ مسيرة من قبل الحوثيين. وفي المقابل، زعمت جماعة الحوثي أنها استهدفت "حشودًا ومعدات عسكرية" في معسكر صحن الجن بمأرب.
على صعيد آخر، أعلن الجيش اليمني أنه أحبط هجومًا للحوثيين على المدينة، مؤكدًا عدم وقوع أي خسائر بشرية أو مادية في صفوف قواته. وتستمر المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في عدة جبهات منذ بداية يوليو، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
منذ أبريل 2022، شهد اليمن نوعًا من التهدئة النسبية في النزاع المستمر منذ أكثر من 12 عامًا، لكن التوترات تبقى قائمة بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.
💬 التعليقات 0