المصري الحرخبر وسياق

وزيرة الإسكان تتابع تطورات توفيق الأوضاع في مدينتي الشروق والعبور الجديدة

وزيرة الإسكان تتابع تطورات توفيق الأوضاع في مدينتي الشروق والعبور الجديدة
في دقيقة

تواصل وزيرة الإسكان متابعة مستجدات ملف توفيق الأوضاع في الأراضي المضافة لمدينتي الشروق والعبور الجديدة، حيث تلقت تقريرًا شاملاً حول نتائج جولة المهندس محمد أحمد زكريا، رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق. وقد شملت الجولة منطقة جمعية السلام بالامتداد الشرقي،

تواصل وزيرة الإسكان متابعة مستجدات ملف توفيق الأوضاع في الأراضي المضافة لمدينتي الشروق والعبور الجديدة، حيث تلقت تقريرًا شاملاً حول نتائج جولة المهندس محمد أحمد زكريا، رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق. وقد شملت الجولة منطقة جمعية السلام بالامتداد الشرقي، حيث تم تقييم الموقف التنفيذي لمشروعات الطرق والمرافق.

أوضح التقرير أن الزيارة كانت تهدف إلى الوقوف على معدلات الإنجاز في أعمال التخطيط وتقنين الأوضاع، بالإضافة إلى متابعة إجراءات التسكين، لضمان سير العمل وفق البرامج الزمنية المعتمدة. كما تم التأكيد على أهمية التعاون بين كافة الجهات المعنية لتحقيق الأهداف المرجوة.

وفي إطار متصل، تابعت وزيرة الإسكان مستجدات ملف توفيق الأوضاع في مدينة العبور الجديدة، من خلال سلسلة من الاجتماعات التي عقدها المهندس محمود مراد، رئيس جهاز المدينة، مع ممثلي الجمعيات والكيانات المختلفة. وتركزت المناقشات على آليات تسريع استكمال ملفات التقنين وتيسير الإجراءات للمواطنين الجادين، مع التأكيد على التصدي لمخالفات البناء والحفاظ على النسق العمراني.

كما تم استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات مرافق المياه والصرف الصحي والطرق بالأراضي المضافة بمدينة العبور الجديدة. تشمل تلك المشروعات تنفيذ محطتين لرفع الصرف الصحي بطاقة إجمالية تصل إلى 100 ألف متر مكعب يوميًا، بالإضافة إلى نحو 35 كيلومترًا من خطوط الصرف الرئيسية. كما تم تنفيذ رافع مياه شرب بنفس الطاقة الإنتاجية، وخزان استراتيجي في منطقة القادسية، فضلاً عن أعمال فرمة الطرق في 46 مجاورة.

وشددت وزيرة الإسكان على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية لتحقيق أهداف توفيق الأوضاع وتنفيذ شبكات المرافق والطرق والخدمات. كما أكدت على أهمية المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ وإزالة أي معوقات قد تواجه الأعمال، بما يسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من الأراضي المضافة ودمجها ضمن النسيج العمراني بشكل متكامل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...