ورشة تعليم فن النسيج بمتحف محمد ناجي تبرز الإبداع البيئي
في إطار سعيه لتعزيز الفنون البصرية، نظم متحف محمد ناجي ورشة تعليم فن النسيج بخامات بيئية، والتي تأتي استكمالًا لورشة سابقة. تم نقل المشاركات من مرحلة الرسم إلى آفاق جديدة في فن النسيج، مستعرضًا تقنية الكليم المشهورة في قرية الحرانية. تميزت الورشة
في إطار سعيه لتعزيز الفنون البصرية، نظم متحف محمد ناجي ورشة تعليم فن النسيج بخامات بيئية، والتي تأتي استكمالًا لورشة سابقة. تم نقل المشاركات من مرحلة الرسم إلى آفاق جديدة في فن النسيج، مستعرضًا تقنية الكليم المشهورة في قرية الحرانية.
تميزت الورشة بلمسة ابتكارية، حيث لم يتم استخدام الأنوال التقليدية، بل تم تحويل ألواح الكرتون إلى مساحات إبداعية، مما أتاح للمشاركات استخدام الخيوط الملونة لنسج مشغولات فنية متنوعة. هذا الابتكار يعكس قدرة الفنانات على تحويل خامات بسيطة إلى قطع فنية فريدة تجمع بين الأصالة والحداثة.
أشرفت الفنانة أمنية طه، مشرفة النشاط الثقافي بالمتحف، على الورشة التي استهدفت تعليم المشاركات كيفية استخدام خامات البيئة لإنتاج قطع فنية تتميز بملمس الكليم التقليدي وتناغم الألوان المبهجة.
في سياق متصل، نظم قطاع الفنون التشكيلية اللقاء التعريفي الرسمي الأول للمشاركين وأولياء الأمور بالدورة التجريبية السابعة للفنون البصرية 2026. أقيم اللقاء مساء أمس الخميس، في قاعة سينما الحضارة بالمركز الثقافي بمتحف الجزيرة بساحة دار الأوبرا المصرية.
تضمن البرنامج التعريفي محاور رئيسية تهدف إلى توضيح الرؤية الكاملة للدورة الجديدة، حيث تم استعراض أهداف الدورة وآليات المشاركة الفعالة فيها، مما يعكس التزام القطاع بتأهيل جيل جديد من الفنانين.
كما شهد اللقاء التدشين الرسمي لورشتي العمل الافتتاحيتين، وهما "اكتب اسمك بالعربي" التي يقدمها الفنان الدكتور محمد الجرجاوي، و"حلمك إيه؟" التي يقدمها القاص والشاعر محمد فرحات، لتكون بداية مثمرة لمجموعة من الأنشطة الفنية الإبداعية.
💬 التعليقات 0