الأزهر والإفتاء يحسمان الجدل حول صلاة المرأة في الأماكن العامة
في خطوة هامة تهدف إلى توضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بصلاة المرأة في الأماكن العامة، أكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية أن صلاة المرأة في بيتها تعد أفضل من صلاتها في الخارج، ومنها المسجد. ومع ذلك، أشار المركز إلى أنه إذا خشيت المرأة فوات وقت الصلاة و
في خطوة هامة تهدف إلى توضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بصلاة المرأة في الأماكن العامة، أكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية أن صلاة المرأة في بيتها تعد أفضل من صلاتها في الخارج، ومنها المسجد. ومع ذلك، أشار المركز إلى أنه إذا خشيت المرأة فوات وقت الصلاة وهي في مكان عام، فيجب عليها البحث عن مكان تستتر فيه لأداء صلاتها.
في فتوى سابقة، أوضح الأزهر أنه في حال عدم وجود مكان ساتر مخصص للصلاة، يمكن للمرأة أن تصلي إذا اتخذت ساترًا مثل جدار أو شجرة، مع ضرورة الالتزام بالحجاب والستر الكامل. كما أكد المركز أنه حتى لو لم تجد ساترًا، فإن صلاتها صحيحة بشرط الالتزام بتلك الشروط.
وأشار المركز إلى أنه يستحب للمرأة أن تجمع بين أرجلها حال الركوع والسجود، وأن تتجنب إطالة هذين الركنين. كما أوضح أن رؤية الرجال الأجانب لها أثناء الصلاة لا تبطلها، شريطة الحفاظ على الحجاب والستر، كما يمكنها الصلاة وهي ترتدي حذاءً طاهرًا.
من جانبها، أكدت دار الإفتاء أنه يجوز للمرأة الصلاة بحضرة الرجال الأجانب دون إثم، مشددة على أهمية عدم تأخير الصلاة عن وقتها. وأوضحت الفتوى رقم 7464، أنه إذا كانت المرأة قادرة على القيام، فلا تجوز لها الصلاة جالسة في الفريضة، بينما في النفل يجوز ذلك.
كما دعت دار الإفتاء إلى أهمية مراعاة تنظيم الجهات الإدارية فيما يخص أماكن الصلاة، لضمان عدم الإخلال بنظام العمل مع الحفاظ على حق أداء الصلاة. وأكدت على ضرورة تحمل الجميع مسؤولياتهم في هذا السياق، سواء كانوا رجالًا أو نساء.
💬 التعليقات 0