"التضامن الاجتماعي تطلق مبادرة لتوفير شنط مدرسية مجانية للطلاب المحتاجين"
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى دعم طلاب الأسر الأولى بالرعاية، حيث يتم توفير شنط مدرسية مجانية تتضمن الأدوات الأساسية اللازمة للطلاب في المرحلتين الابتدائية والإعدادية. تهدف هذه المبادرة إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأ
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى دعم طلاب الأسر الأولى بالرعاية، حيث يتم توفير شنط مدرسية مجانية تتضمن الأدوات الأساسية اللازمة للطلاب في المرحلتين الابتدائية والإعدادية. تهدف هذه المبادرة إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر احتياجًا، مما يساعد الطلاب على بدء العام الدراسي دون أي ضغوط مالية إضافية.
تستند المبادرة إلى منصة إلكترونية جديدة تحمل اسم "بكرة المدرسة"، والتي يشرف عليها صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية. تتيح هذه المنصة للطلاب تسجيل بياناتهم للاستفادة من المبادرة، حيث سيتم فحص الطلبات وصرف الحقائب المدرسية للمستحقين وفقًا لمعايير وضوابط محددة. تهدف الوزارة من خلال هذا الإجراء إلى تبسيط الحصول على الدعم وضمان وصوله إلى الفئات المستهدفة بدقة وشفافية.
تأتي هذه المبادرة كجزء من خطة وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، وتوسيع الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني. تسعى الوزارة لتوفير الدعم اللازم للأسر الأولى بالرعاية وتعزيز فرص انتظام الطلاب في العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد.
كما تهدف المبادرة إلى خلق بيئة تعليمية مناسبة للأطفال من خلال تخفيف تكلفة شراء المستلزمات الدراسية، مما يساهم في استقرار الأسر ويدعم مسيرة التعليم. وقد أكدت الوزارة أن تنفيذ المبادرة يتم بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، مما يضمن توحيد الجهود وتوجيه الدعم إلى المستحقين وفق معايير واضحة.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أن المبادرة تجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع الأهلي. وأكد أن الهدف الأساسي هو إدخال البهجة على قلوب الطلاب وأسرهم قبل بدء العام الدراسي، فضلًا عن ترسيخ قيم التكافل المجتمعي ودعم العملية التعليمية من خلال توفير احتياجات الطلاب الأساسية.
وأشار رفاعي إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من البرامج التنموية التي تستهدف مساندة الفئات الأولى بالرعاية، بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو الاستثمار في الإنسان وتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.
💬 التعليقات 0