مصر وتشاد توقّعان اتفاق تعاون في الحرف اليدوية وصون التراث الثقافي
شهدت العلاقات التاريخية بين مصر وتشاد خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الثقافي، حيث تم توقيع اتفاق تعاون في مجال الحرف اليدوية وصون التراث الثقافي. يأتي هذا الاتفاق في إطار حرص البلدين على تبادل الخبرات وتنمية الصناعات الإبداعية، مما يعكس التزامهما بالحف
شهدت العلاقات التاريخية بين مصر وتشاد خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الثقافي، حيث تم توقيع اتفاق تعاون في مجال الحرف اليدوية وصون التراث الثقافي. يأتي هذا الاتفاق في إطار حرص البلدين على تبادل الخبرات وتنمية الصناعات الإبداعية، مما يعكس التزامهما بالحفاظ على هوية كل منهما الثقافية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، خلال مراسم التوقيع، أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة ثقافية مستدامة. وأوضح أن الحرف اليدوية التقليدية ليست مجرد موروث ثقافي، بل هي أيضاً مورد اقتصادي وصناعة إبداعية قادرة على دعم التنمية وتوفير فرص العمل.
وأشار قنصوة إلى أهمية تنفيذ البرامج التي ستنبثق عن هذا الاتفاق، والتي تهدف إلى تأهيل الحرفيين وتعزيز تبادل الخبرات، بالإضافة إلى إبراز التراث الثقافي الذي يتمتع به كلا البلدين. كما أكد على أهمية تعزيز التواصل بين الشعبين الشقيقين من خلال هذه المبادرات الثقافية.
يتضمن الاتفاق مجموعة من مجالات التعاون، منها تبادل الدراسات والخبرات الفنية والإدارية في مجال الحرف اليدوية التقليدية، تحديد القطاعات ذات الأولوية، ورفع كفاءة الحرفيين عبر التدريب ومشاركة الممارسات المهنية. كما يهدف إلى دعم وحدات الإنتاج الحرفي وتعزيز حضورها في الفعاليات الثقافية.
أيضاً، يسعى الاتفاق إلى تسهيل مشاركة العاملين في قطاع الحرف اليدوية في المعارض الثقافية والترويجية التي تُقام في كلا البلدين، مما يعزز مكانة الحرف اليدوية التقليدية على المستويين المحلي والإقليمي.
في نهاية المطاف، يهدف هذا الاتفاق إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون بين مصر وتشاد في مجال الحرف اليدوية التقليدية، مما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي وتطوير المهارات الحرفية، ويعزز من مساهمة هذا القطاع في تحقيق التنمية المستدامة.
كما يعكس هذا التعاون حرص وزارة الثقافة على توسيع آفاق التعاون مع الدول الأفريقية، مما يدعم الحفاظ على الهوية الثقافية ويعزز من قدرات الحرفيين، ويدعم دور الصناعات الثقافية والإبداعية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
💬 التعليقات 0