الأسهم الأمريكية تحافظ على مستويات قياسية رغم بعض التراجعات الطفيفة
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملاتها اليوم الخميس بتراجع طفيف، لتستمر في البقاء بالقرب من أعلى مستوياتها التاريخية التي سجلتها في اليوم السابق. وفي الوقت نفسه، استقرت أسعار النفط بعد تراجعها الحاد الذي شهدته أمس. شهدت وول ستريت تقلبات ملحوظة في التداول
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملاتها اليوم الخميس بتراجع طفيف، لتستمر في البقاء بالقرب من أعلى مستوياتها التاريخية التي سجلتها في اليوم السابق. وفي الوقت نفسه، استقرت أسعار النفط بعد تراجعها الحاد الذي شهدته أمس.
شهدت وول ستريت تقلبات ملحوظة في التداولات بعد يومين من المكاسب الكبيرة، مما منح بداية قوية لهذا الأسبوع وشهر أغسطس. ورغم ذلك، تعرضت أسهم العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى للتراجع، مما أسهم في انخفاض السوق في نهاية المطاف.
تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.97 نقطة، أي بنسبة 0.2%، ليصل إلى 7723.55 نقطة، بعد أن شهدت أغلب تعاملاته ارتفاعاً عقب وصوله إلى مستوى قياسي جديد في اليوم السابق. في المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 263.24 نقطة، أي بنسبة 0.5%، ليصل إلى 54349.12 نقطة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً بعد تحقيقه رقمين قياسيين في اليومين الماضيين. بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 221.55 نقطة، أي بنسبة 0.8%، ليصل إلى 26363.44 نقطة، متأثراً بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ألفابت المالكة لجوجل التي تراجعت بنسبة 4% ومايكروسوفت التي انخفضت بنسبة 1.1%.
وفي هذا السياق، أوضح مارك هاكيت، كبير محللي السوق في شركة نيشن وايد، أن "الزنبرك المضغوط الذي انتظره المستثمرون انطلق أخيراً، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعاً قياسياً لأول مرة منذ شهرين."
تشهد سوق الأوراق المالية انتعاشاً ملحوظاً مع اقتراب نهاية جولة إعلان التقارير ربع السنوية للشركات الأمريكية، التي حققت مكاسب إجمالية كبيرة. وقد أعلنت ثلاثة أرباع الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نتائجها حتى الآن، فيما تتوقع وول ستريت نمواً في الأرباح بنسبة 50% عند اكتمال إعلان النتائج.
💬 التعليقات 0