كارثة بيئية تلوح في الأفق قبالة سواحل عمان بسبب تسرب نفطي
تواجه سواحل عمان تهديدًا بيئيًا خطيرًا جراء تسرب نفطي من ناقلة النفط الجانحة "كارولين بيزينجي"، التي يبلغ طولها 270 مترًا. وقد كشفت صور الأقمار الصناعية عن اتساع رقعة التلوث لتصل إلى 600 كيلومتر مربع، مما يثير قلق المنظمات البيئية العالمية. وأفادت
تواجه سواحل عمان تهديدًا بيئيًا خطيرًا جراء تسرب نفطي من ناقلة النفط الجانحة "كارولين بيزينجي"، التي يبلغ طولها 270 مترًا. وقد كشفت صور الأقمار الصناعية عن اتساع رقعة التلوث لتصل إلى 600 كيلومتر مربع، مما يثير قلق المنظمات البيئية العالمية.
وأفادت منظمة جرينبيس أن هذه البقعة النفطية تتواجد في منطقة حساسة بيئيًا، تهدد حياة العديد من الأنواع البحرية. من بين الأنواع المهددة، الشعاب المرجانية والسلاحف البحرية والطيور المهاجرة، بالإضافة إلى الثدييات البحرية التي تعيش في هذه المنطقة.
تعيش المياه المحيطة بالجزر المحمية في المنطقة، التي تعتبر موطنًا للحوت الأحدب العربي النادر، حالة من الخطر المتزايد. ويُعتقد أن الناقلة، التي تخضع لعقوبات من الاتحاد الأوروبي، قد كانت تحمل النفط من ميناء نوفوروسيسك الروسي، وفقًا لتحليلات شركة البيانات الجغرافية "سينماكس".
في خطوة عاجلة، أعلنت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العمانية وهيئة البيئة عن بدء التعامل مع حادث السفينة الجانحة عند جزر الحلانيات في محافظة ظفار. وتعمل الجهات الحكومية المختصة على الحد من أي آثار سلبية على البيئة.
وأكدت الوزارة والهيئة في بيان مشترك أن الفرق الفنية المختصة تواصل جهودها لمتابعة تطورات الوضع، وتنفيذ الإجراءات اللازمة وفق الخطط المعتمدة للاستجابة للطوارئ. الهدف هو حماية البيئة البحرية وسلامة الملاحة في المنطقة.
تستمر الأوضاع في المنطقة بالتطور، مما يستدعي تكثيف الجهود للحفاظ على الثروات البحرية والحياة البرية التي تعاني من تهديدات متزايدة. يبقى أن نرى كيف ستتقدم الأمور في جهود الإنقاذ والتعافي من هذه الكارثة البيئية.
💬 التعليقات 0