كوريا الشمالية تطلق مقذوفًا جديدًا باتجاه بحر الشرق وسط تصعيد التوترات
أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، عن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفًا غير محدد باتجاه بحر الشرق، في خطوة تضاف إلى سلسلة اختبارات الأسلحة التي قامت بها بيونج يانج منذ بداية العام الجاري. ولم تكشف هيئة الأركان عن أي تفاصيل إضاف
أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، عن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفًا غير محدد باتجاه بحر الشرق، في خطوة تضاف إلى سلسلة اختبارات الأسلحة التي قامت بها بيونج يانج منذ بداية العام الجاري.
ولم تكشف هيئة الأركان عن أي تفاصيل إضافية حول نوع المقذوف الذي تم إطلاقه، مما يزيد من حالة الغموض حول الأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية.
منذ انهيار المفاوضات رفيعة المستوى بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2019، اتجهت كوريا الشمالية إلى تكثيف جهودها في توسيع ترسانتها النووية والصاروخية، سعياً للحصول على اعتراف دولي كدولة نووية.
يشير الخبراء إلى أن كيم يسعى من خلال هذه الأنشطة إلى المطالبة برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده، وهو ما قد يساهم في تحسين وضعها الاقتصادي المتدهور.
في الشهر الماضي، قام كيم بالإشراف على اختبارات لصاروخ كروز قادر على حمل رأس نووي، بالإضافة إلى أسلحة أخرى تم إطلاقها من مدمرة جديدة تزن خمسة آلاف طن، مما يعكس التوجهات الجديدة في الاستراتيجية العسكرية لكوريا الشمالية.
وعلى الرغم من التركيز السابق على تطوير الصواريخ الباليستية، فإن كيم بدأ في تعزيز القدرات البحرية لبلاده، بما في ذلك بناء غواصة تعمل بالطاقة النووية، وهو ما يعكس تحولًا في استراتيجيات الدفاع.
خلال مؤتمر حزب العمال الكوري في فبراير الماضي، عرض كيم خطته العسكرية للخمس سنوات المقبلة، والتي تضمنت دعوة لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن إطلاقها من تحت الماء، مما يبرز طموحات بيونج يانج في تعزيز قدراتها العسكرية.
وفي السنوات الأخيرة، عمل كيم على توسيع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا، حيث زودت كوريا الشمالية موسكو بأسلحة تقليدية وقوات لدعم الحرب الروسية في أوكرانيا، مما يزيد من تعقيد الوضع الجيوسياسي في المنطقة.
💬 التعليقات 0