الكونغو تعترض قاربا في نهر الكونغو بعد وفاة راكب مشبوه بإيبولا
في خطوة احترازية، اعترضت السلطات الصحية في الكونغو قاربا يقل نحو 200 شخص، كان متجهاً إلى العاصمة كينشاسا، وذلك بعد الاشتباه في إصابة أحد الركاب بفيروس إيبولا. تأتي هذه الإجراءات العاجلة بعد وفاة راكب سابق في 25 يوليو، والذي غادر القارب بعد ظهور أعراض
في خطوة احترازية، اعترضت السلطات الصحية في الكونغو قاربا يقل نحو 200 شخص، كان متجهاً إلى العاصمة كينشاسا، وذلك بعد الاشتباه في إصابة أحد الركاب بفيروس إيبولا. تأتي هذه الإجراءات العاجلة بعد وفاة راكب سابق في 25 يوليو، والذي غادر القارب بعد ظهور أعراض تدل على احتمالية إصابته بالفيروس.
تمت عملية الاعتراض في ميناء مالوكو النهري، الذي يبعد حوالي 65 كيلومترا عن كينشاسا، وسط مخاوف من إمكانية انتقال فيروس إيبولا إلى العاصمة، التي يعيش فيها أكثر من 17 مليون نسمة. وفي مؤتمر صحفي، أكد وزير الصحة، صامويل روجر كامبا، أن السلطات أرسلت مختبراً متنقلاً لإجراء فحوصات لجميع الركاب وأفراد الطاقم.
تجدر الإشارة إلى أن الرجل، الذي يُعتقد أنه توفي نتيجة إيبولا، كان قد غادر القارب في إقليم مونجالا، الواقع على بعد حوالي 550 كيلومتراً، قبل أن تتطور حالته الصحية. وأفادت وزارة الصحة في الإقليم بعدم أخذ أي عينات بيولوجية من المريض، حيث لم يكن المركز الصحي الذي تلقى العلاج فيه مجهزاً بالمعدات اللازمة للفحص.
من جهة أخرى، أوضح الوزير كامبا أنه لم يتم تسجيل أي حالات وفاة أخرى بين الركاب، رغم أن الرحلات النهرية بين كيسانجاني وكينشاسا قد تستغرق أسابيع، وغالباً ما تكون وسائل الاتصال محدودة.
ووفقاً للبيانات الحكومية، فإن إقليم تشوبو، الذي يعتبر أحد الأقاليم الخمسة المتضررة من تفشي الفيروس، سجل سبع حالات مؤكدة حتى الآن. منذ بداية التفشي، أصيب 3973 شخصاً وتوفي 1801 منهم.
في سياق متصل، دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، السلطات إلى تعزيز جهود الاستجابة لمواجهة إيبولا، وحماية العاملين في المجال الصحي. جاء ذلك خلال زيارة له لجمهورية الكونغو، حيث تتفاقم الأزمة الصحية.
يُذكر أن الكونغو أعلنت عن تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة في 15 مايو الماضي، وقد حذرت منظمة الصحة العالمية مؤخراً من أن الفيروس ينتشر بسرعة غير مسبوقة، مما يستدعي تكثيف الجهود الصحية في المنطقة.
💬 التعليقات 0