الأعشاب الطبيعية وإدرار الحليب: حقائق يجب معرفتها خلال أسبوع الرضاعة
تحتفل العديد من الدول في هذه الأيام بأسبوع الرضاعة الطبيعية، الذي يمتد من الأول حتى السابع من أغسطس. ومع هذه المناسبة، أثيرت العديد من التساؤلات حول مدى أمان استخدام الأعشاب الطبيعية لزيادة إدرار اللبن لدى الأمهات المرضعات. يعتقد الكثيرون أن كل ما
تحتفل العديد من الدول في هذه الأيام بأسبوع الرضاعة الطبيعية، الذي يمتد من الأول حتى السابع من أغسطس. ومع هذه المناسبة، أثيرت العديد من التساؤلات حول مدى أمان استخدام الأعشاب الطبيعية لزيادة إدرار اللبن لدى الأمهات المرضعات.
يعتقد الكثيرون أن كل ما هو طبيعي آمن، ولكن الأبحاث العلمية أظهرت أن هذا اعتقاد غير دقيق. فبعض الأعشاب والمركبات الطبيعية قد تؤثر سلبًا على الأم والطفل، خاصة خلال فترة الحمل والرضاعة. وفقًا لدراسات حديثة، لم يثبت علميًا أن هناك أطعمة أو أعشاب تزيد من إنتاج الحليب بشكل فعال.
من بين الأعشاب التي تُعتبر آمنة بشكل عام للأم المرضعة، تبرز الحلبة واليانسون والشمر. وقد أدرجت هذه الأعشاب ضمن قائمة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. ومع ذلك، حذرت بعض الأبحاث من الآثار الجانبية المحتملة لتناول الحلبة بشكل مفرط، مثل اضطرابات الهضم والإسهال، فضلاً عن تأثيرها على مستويات السكر والكوليسترول في الدم.
من جهة أخرى، يُعتبر الشمر من الأعشاب الآمنة أيضًا، إلا أنه يمكن أن يتسبب في تقلصات بالمعدة أو غثيان. بينما يجب الحذر عند استخدام اليانسون، حيث أظهرت دراسة أنه قد يتسبب في حالات تسمم لدى حديثي الولادة.
هناك أيضًا أعشاب يُفضل تجنبها تمامًا خلال فترة الرضاعة، مثل المريمية والنعناع بكميات كبيرة، إذ يمكن أن تؤدي إلى تقليل كمية الحليب لدى بعض النساء. ومع ذلك، الكميات المعتادة المستخدمة في الطهي لا تشكل خطرًا.
تؤكد كلية الطب بجامعة واشنطن على ضرورة مراقبة أي ردود فعل تحسسية عند استخدام الأعشاب، مثل التعرق أو الغازات أو الإسهال، مما يستدعي التوقف عن استخدامها فورًا.
في النهاية، يُنصح الأمهات بالتركيز على إخراج الحليب من الثدي بشكل متكرر، سواء من خلال الرضاعة أو شفط الحليب، بالإضافة إلى الحصول على تغذية متوازنة وزيادة السعرات الحرارية. كما يُفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي أعشاب أو مكملات في حالة وجود نقص واضح في إدرار الحليب.
💬 التعليقات 0