المصري الحرخبر وسياق

منصورة عز الدين تتحدث عن الكتابة والسفر وتجربتها الإبداعية في "يحكى أن"

منصورة عز الدين تتحدث عن الكتابة والسفر وتجربتها الإبداعية في "يحكى أن"
في دقيقة

في حوار معمق وجذاب مع الإعلامي محمد بدوي، استعرضت الكاتبة والروائية منصورة عز الدين تجربتها الغنية في الكتابة والسفر، وذلك خلال ظهورها في برنامج "يحكى أن" الذي يُبث على القناة الأولى. تناول الحوار مجموعة من المواضيع التي تعكس رؤيتها الفنية وتجربتها ا

في حوار معمق وجذاب مع الإعلامي محمد بدوي، استعرضت الكاتبة والروائية منصورة عز الدين تجربتها الغنية في الكتابة والسفر، وذلك خلال ظهورها في برنامج "يحكى أن" الذي يُبث على القناة الأولى. تناول الحوار مجموعة من المواضيع التي تعكس رؤيتها الفنية وتجربتها الشخصية في عالم الأدب.

تحدثت عز الدين عن الكتابة باعتبارها "تمرينًا على الأمل"، موضحة أن نشأتها بالقرب من النيل والحقول شكلت علاقة قوية بينها وبين المكان. وأشارت إلى أن هذه العناصر الطبيعية كانت مصدر إلهام كبير لها خلال مسيرتها الأدبية.

كما سلطت الضوء على كتابها "متحف الأخطاء"، الذي يجسد تنوع التجارب والأماكن التي كُتبت فيها قصصه. وأكدت أن هذا العمل يعكس روح التنوع في الأدب العربي، ويعبر عن فترات زمنية وثقافات مختلفة.

في سياق متصل، أوضحت عز الدين أن عملها في مجال الصحافة، وبالتحديد في "أخبار الأدب"، منحها فرصة فريدة للجمع بين مهنتها وشغفها بالكتابة، مما أثرى تجربتها الأدبية بشكل ملحوظ.

وفيما يتعلق بالسفر، أكدت الروائية أن هذه التجربة تفتح أبواب الدهشة، مشيرة إلى أن رحلتها إلى الصين، والتي كانت نتيجتها كتاب "خطوات في شنغهاي"، كانت واحدة من أبرز محطاتها التي أثرت في رؤيتها للعالم.

ولم تغفل عز الدين الحديث عن أهمية القراءة، حيث ذكرت أن مكتبات المدارس كانت لها دور كبير في تشكيل علاقتها بالكتب، معبرةً عن أملها في عودة الاهتمام بالمكتبات كأداة للتثقيف والإلهام.

وفي ختام الحوار، أكدت الكاتبة على أهمية الحكم على الأعمال الأدبية من منظور قيمتها الفنية والجمالية، مشددةً على أن الكتابة هي فعل فهم وتقمص لشخصياتها، وليس مجرد محاكمتها. هذا الحوار يعكس عمق التجربة الأدبية التي تمتلكها منصورة عز الدين، ويعكس التحديات والآمال التي يعيشها الكتّاب في عالم اليوم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...