المصري الحرخبر وسياق

إقالات في الموساد بعد إخفاق خطة إسقاط النظام الإيراني

إقالات في الموساد بعد إخفاق خطة إسقاط النظام الإيراني
في دقيقة

أفادت قناة 12 الإسرائيلية مساء الخميس بأن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، الموساد، رومان جوفمان، اتخذ خطوات جذرية بإقالة عدد من المسؤولين البارزين في الجهاز. هذا القرار جاء على خلفية فشل خطة طموحة كانت تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني. شملت الإقا

أفادت قناة 12 الإسرائيلية مساء الخميس بأن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، الموساد، رومان جوفمان، اتخذ خطوات جذرية بإقالة عدد من المسؤولين البارزين في الجهاز. هذا القرار جاء على خلفية فشل خطة طموحة كانت تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني.

شملت الإقالات رئيسة إدارة الاستخبارات في الموساد، التي تولت منصبها منذ عدة أشهر، بالإضافة إلى رئيس قسم إيران في الجهاز. لم يتم الكشف عن أسماء هؤلاء المسؤولين، لكن مصادر أمنية أكدت أن العلاقة بين جوفمان والمقالين لم تكن سلسة منذ البداية.

الخطة، التي وُصفت بأنها معقدة وطموحة، تم تطويرها بالتعاون مع الولايات المتحدة، وكانت تهدف إلى دعم تحركات داخلية في إيران، بما في ذلك مجموعات معارضة، مع توفير غطاء جوي عسكري إسرائيلي أمريكي. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن هذه الخطة إما فشلت بالكامل أو لم تصل إلى مرحلة التنفيذ.

يُذكر أن جوفمان يقود عملية إعادة تنظيم داخلية في الموساد، تهدف إلى إعادة تشكيل قيادة الجهاز وترتيب أولوياته، وبالأخص فيما يتعلق بالملف الإيراني. تقارير دولية أوضحت أن الخطة تضمنت سيناريوهات لتغيير القيادة في طهران، مع تنسيق مع جهات أمريكية بشأن المرحلة التالية بعد إسقاط النظام، لكن هذه المساعي تعثرت في مراحلها الأولى.

في سياق متصل، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي في 13 مارس الماضي، بصعوبة إسقاط النظام الإيراني، قائلاً: "ليس من المؤكد أن ذلك سيحدث". كما دعا نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في مناسبات متعددة، الإيرانيين إلى التحرك ضد حكومتهم، إلا أن هذه الدعوات لم تلقَ استجابة.

على صعيد آخر، شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترًا متزايدًا، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير المنصرم، مما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص وفقًا لتصريحات طهران. وقد ردت إيران بهجمات في المنطقة، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني.

في 18 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وبدأت مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن الخلافات حول ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز أدت إلى توقف المفاوضات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...