الرئاسة الفلسطينية تحذر من مخاطر التصعيد الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني
أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة العدوان الإسرائيلي المتواصل على مخيم قلنديا، محذرة من أن استمرار هذا التصعيد يشكل تهديداً ليس فقط للشعب الفلسطيني، بل للمنطقة بأسرها. وفي بيان لها، أكدت الرئاسة الفلسطينية على الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، وال
أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة العدوان الإسرائيلي المتواصل على مخيم قلنديا، محذرة من أن استمرار هذا التصعيد يشكل تهديداً ليس فقط للشعب الفلسطيني، بل للمنطقة بأسرها.
وفي بيان لها، أكدت الرئاسة الفلسطينية على الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، والتي تشمل مداهمات واعتقالات أسفرت عن اعتقال 50 مواطناً حتى الآن، إضافة إلى هدم المنازل والمحلات التجارية وتدمير الممتلكات. كما شملت الجرائم اقتحام المنازل وتخريبها، ومنع طواقم الإسعاف من أداء واجبها الإنساني، إلى جانب الحصار المفروض على المخيم، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات المعمول بها.
وحملت الرئاسة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والانتهاكات المستمرة، محذرة من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى انفجار شامل في المنطقة. وشددت على ضرورة تحمل المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، لمسؤولياته في التصدي لهذه الانتهاكات.
كما جددت الرئاسة الفلسطينية مطالبتها للمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له قطاع غزة، والذي يعاني من حصار وتجويع متواصل، بالإضافة إلى عمليات القتل اليومية والاعتداءات المتصاعدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وأشارت الرئاسة إلى أهمية إلزام إسرائيل بوقف عمليات الهدم والتهجير والاقتحامات العسكرية، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2334. وطالبت أيضاً بالإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار لوقف القتل اليومي بحق الشعب الفلسطيني، وإنهاء الكارثة الإنسانية.
ختاماً، دعت الرئاسة الفلسطينية إلى فتح أفق سياسي يستند إلى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
💬 التعليقات 0