المصري الحرخبر وسياق

عبد الرحمن السيد يطمح ليكون أول سيناتور مسلم في أمريكا

عبد الرحمن السيد يطمح ليكون أول سيناتور مسلم في أمريكا
في دقيقة

يستعد الناخبون الديمقراطيون في ولاية ميشيغان للإدلاء بأصواتهم، الأربعاء، في انتخابات تمهيدية حاسمة قد تضع الطبيب الأمريكي من أصل مصري، عبد الرحمن السيد، في التاريخ كأول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي. تشهد المنافسة بين السيد، المعروف بـ"عبدول ال

يستعد الناخبون الديمقراطيون في ولاية ميشيغان للإدلاء بأصواتهم، الأربعاء، في انتخابات تمهيدية حاسمة قد تضع الطبيب الأمريكي من أصل مصري، عبد الرحمن السيد، في التاريخ كأول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي.

تشهد المنافسة بين السيد، المعروف بـ"عبدول السيد"، وعضوة مجلس النواب هايلي ستيفنز تقارباً شديداً، حيث يسعى كلا المرشحين للفوز بترشيح الحزب لخلافة السيناتور الديمقراطي غاري بيترز الذي أعلن عن تقاعده.

السيد، البالغ من العمر 41 عاماً، يحمل آراءً تقدمية ويستند على قاعدة دعم من الجناح اليساري للحزب، بينما ستيفنز، 43 عاماً، تتمتع بدعم المؤسسة الحزبية. يتوقع أن تكون هذه الانتخابات تمهيدية نقطة حاسمة لاستكشاف توجهات الناخبين داخل الحزب.

وُلِد السيد في روتشستر هيلز بميشيغان لأبوين هاجرا من مصر، ودرس في جامعة ميشيغان ثم حصل على شهادة في الطب من جامعة كولومبيا ودكتوراه من جامعة أكسفورد. على الرغم من عدم تخطيطه في البداية لخوض انتخابات مجلس الشيوخ، إلا أن قرارات الرئيس السابق ترامب المتعلقة بتجميد التمويل الفيدرالي لمراكز صحية في ميشيغان دفعت السيد للدخول في المعترك الانتخابي.

السيد، الذي كان يدير قسم الصحة في مقاطعة واين، اعتبر أن تجميد التمويل وإرسال أموال دافعي الضرائب الأمريكيين إلى إسرائيل كانا دافعين رئيسيين لترشحه. ويرى أن القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها المواطنون ليست منفصلة، بل ترتبط بشكل مباشر بالقرارات السياسية والاقتصادية المتخذة.

تتجه الأنظار إلى نتائج هذه الانتخابات التمهيدية، حيث تعكس المنافسة بين السيد وستيفنز انقسامات داخل الحزب حول العديد من القضايا، بما في ذلك الرعاية الصحية والعلاقة مع إسرائيل. بينما تسعى ستيفنز للحصول على دعم منظمات مؤيدة لإسرائيل، يقدم السيد نفسه كمرشح مناهض للمؤسسة الحزبية، مدعوماً بشخصيات بارزة مثل السيناتوران بيرني ساندرز وإليزابيث وارن.

تعتبر هذه الانتخابات اختباراً حقيقياً لمدى إحباط الناخبين من الوضع الاقتصادي الراهن ومدى تأثير اليسار الديمقراطي الجديد في توسيع نفوذه في الولايات المتحدة، قبل ثلاثة أشهر من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...