زلزال بقوة 5.5 يهز القاهرة ويثير تساؤلات عن قدرة الكلاب على الاستشعار
شهدت منطقة البحيرات المرة شمال السويس هزة أرضية قوية بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، حيث شعر بها سكان عدد من المحافظات، أبرزها القاهرة. جاء ذلك وفقًا لتصريحات الدكتور شريف عبد الهادين، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية. حدد مركز
شهدت منطقة البحيرات المرة شمال السويس هزة أرضية قوية بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، حيث شعر بها سكان عدد من المحافظات، أبرزها القاهرة. جاء ذلك وفقًا لتصريحات الدكتور شريف عبد الهادين، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية.
حدد مركز الزلزال على بعد حوالي 45 كيلومترًا شمال مدينة السويس و110 كيلومترات شرق محافظة القاهرة، مما أدى إلى شعور الكثير من المواطنين بالهزة بشكل ملحوظ، ما أحدث حالة من الذعر على مواقع التواصل الاجتماعي.
في أعقاب الزلزال، أبدى العديد من الأشخاص ملاحظاتهم حول نباح الكلاب في الشوارع بشكل غير معتاد، الأمر الذي أثار تساؤلات حول إمكانية استشعار هذه الحيوانات للزلازل والتنبؤ بها. تشير بعض الدراسات إلى أن الكلاب تمتلك قدرات حسية استثنائية تمكنها من التقاط إشارات قد تفوت البشر.
بحسب مصادر علمية، تتمتع الكلاب بحاسة شم قوية وقدرة على قراءة لغة الجسد وتفسير تعبيرات الوجه، مما يجعلها تستخدم في العديد من المجالات مثل الكشف عن المتفجرات والمخدرات، وكذلك في عمليات البحث والإنقاذ. ويعتقد بعض الباحثين أن هذه القدرات قد تساعد الكلاب في استشعار التغيرات التي تسبق وقوع الزلازل.
قام العلماء بدراسات طويلة الأمد لفحص سلوك الحيوانات قبل وقوع الزلازل، حيث أظهرت إحدى الدراسات التي أجراها مارتن ويكيلسكي، مدير معهد ماكس بلانك لسلوك الحيوان، أن الحيوانات أصبحت أكثر نشاطًا غير معتاد قبل 7 من أصل 8 زلازل قوية وقعت بالقرب من مزرعة في إيطاليا، مما يشير إلى وجود علاقة محتملة بين سلوكها والزلازل.
ولفت الباحثون إلى عدة فرضيات لتفسير هذه الظاهرة، مثل تأثير الضغط على الصخور قبل الزلزال وتأثيره على الهواء المحيط، مما قد يمكن الحيوانات من الاستشعار. كما اقترحوا إمكانية استشعار الحيوانات للموجات الأولية الزلزالية، وهي موجات ضعيفة وسريعة تسبق الموجات الرئيسية التي يشعر بها الإنسان.
بينما تظل الآلية الدقيقة التي قد تجعل الحيوانات تستشعر الزلازل غير معروفة، فإن الأدلة الحالية لا تكفي لإثبات قدرتها على التنبؤ بشكل موثوق. لذا، تستمر الأبحاث لفهم هذه الظاهرة بشكل أفضل واستكشاف إمكانية استخدامها في تطوير أنظمة الإنذار المبكر في المستقبل.
💬 التعليقات 0