استنزاف مخزون الصواريخ الأمريكية يثير القلق بشأن جاهزية الجيش
تكشف تقارير جديدة أن الجيش الأمريكي استنفد جزءًا كبيرًا من مخزونه من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، وذلك خلال الصراع المستمر مع إيران، الذي بدأ في فبراير الماضي. وفقًا لمصادر مطلعة، تم استخدام "تقريبًا جميع" صواريخ ATACMS وPrSM، مما أثار مخاوف بشأن قد
تكشف تقارير جديدة أن الجيش الأمريكي استنفد جزءًا كبيرًا من مخزونه من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، وذلك خلال الصراع المستمر مع إيران، الذي بدأ في فبراير الماضي. وفقًا لمصادر مطلعة، تم استخدام "تقريبًا جميع" صواريخ ATACMS وPrSM، مما أثار مخاوف بشأن قدرة الجيش على مواجهة تحديات مستقبلية.
تُعتبر هذه الصواريخ عنصرًا حيويًا في ترسانة الجيش الأمريكي، حيث تتيح تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة، وتبلغ تكلفة الصاروخ الواحد منها أكثر من مليون دولار. وقد لعبت صواريخ ATACMS دورًا بارزًا في دعم القوات الأوكرانية، بينما تمثل صواريخ PrSM الجيل الجديد من الذخائر.
يعني الانخفاض الحاد في مخزون هذه الصواريخ أن الرئيس الأمريكي قد يضطر للاعتماد بشكل أكبر على الغارات الجوية المأهولة، التي تعتبر أكثر خطورة، إذا قرر توسيع الهجمات ضد إيران. ورغم عدم كشف المسؤولين عن الأعداد المتبقية من الصواريخ، فقد أكدوا أن القيادة المركزية الأمريكية استهلكت تقريبًا كامل مخزونها قبل الحرب.
فيما يتعلق بإنتاج الذخائر، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الشركات الدفاعية الأمريكية تعمل على زيادة الإنتاج بوتيرة قياسية. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن الإمدادات قد لا تكون كافية إذا استمرت الحرب لفترة طويلة. وقد تواصلت جهود تعويض المخزون من خلال نقل ذخائر من مناطق أخرى حول العالم.
كما أكد المتحدث باسم البنتاجون أن الجيش يمتلك ما يحتاجه لتلبية العمليات العسكرية، مشيرًا إلى نجاح تنفيذ عمليات متعددة عبر مختلف القيادات العسكرية. ومع ذلك، فإن تراجع المخزون من الأسلحة الدفاعية مثل صواريخ باتريوت يُعتبر علامة مقلقة، حيث حذر القادة العسكريون من تأثير ذلك على قدرة الولايات المتحدة على مواجهة أي تهديدات مستقبلية.
تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة استخدمت نحو 65% من صواريخ باتريوت الاعتراضية خلال الأشهر الستة الماضية، مما يزيد من القلق حول قدرة الجيش على حماية المصالح الأمريكية في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. في حين أن الصواريخ توماهوك قد استُهلك منها نصف المخزون تقريبًا، مما يستدعي إعادة تقييم استراتيجيات الدفاع والتسليح في المستقبل القريب.
💬 التعليقات 0