اجتماع الكابينت الإسرائيلي يناقش خارطة الطريق حول غزة وسط انقسام وزاري
يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" مساء اليوم الثلاثاء اجتماعًا لمناقشة خارطة الطريق المتعلقة بقطاع غزة، في خطوة تأتي وسط اعتراض بعض الوزراء على الخطة التي طرحها مجلس السلام بشأن نزع سلاح حركة حماس. أعرب وزير
يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" مساء اليوم الثلاثاء اجتماعًا لمناقشة خارطة الطريق المتعلقة بقطاع غزة، في خطوة تأتي وسط اعتراض بعض الوزراء على الخطة التي طرحها مجلس السلام بشأن نزع سلاح حركة حماس.
أعرب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، المعروف بموقفه اليميني المتشدد، عن قلقه إزاء الخطة، مشيرًا إلى أنها ليست هي الوثيقة التي تم تقديمها لهم في الكابينت، ولم يتم التصويت عليها. وكتب عبر حسابه على منصة إكس: "لهذا السبب، طالبت مع الوزيرة أوريت ستروك بعقد اجتماع فوري للكابينت".
سموتريتش أضاف أن الخارطة التي تم عرضها على الوزراء تختلف تمامًا عن تلك التي نشرها مجلس السلام، قائلاً إن المخطط المعلن لا يضمن نزع السلاح بشكل حقيقي من قطاع غزة، بل يسمح بانسحاب الجيش الإسرائيلي قبل إتمام هذه العملية.
في سياق متصل، عُقِد اجتماع يوم الاثنين بين نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لقطاع غزة في مجلس السلام، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه، حيث كانت المناقشات تدور حول نزع السلاح في القطاع والتحول إلى حكم مدني. وقد وصف البيان الصادر عن المجلس الاجتماع بأنه "بناء ومفصل".
أوضح البيان أن الهدف الرئيسي هو نزع السلاح بالكامل في غزة والانتقال من الحكم العسكري إلى الحكم المدني، على الرغم من أن هذه العملية قد تستغرق وقتًا. وأكد على أن الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية لن يتم إلا بعد الانتهاء من عملية نزع السلاح، وفقًا للتعهدات التي قدمتها حركة حماس للوسطاء.
كما أشار البيان إلى أن "قوة الاستقرار الدولية" و"لجنة التحقق من التنفيذ"، التي تضم الولايات المتحدة ومجلس السلام، ستشرفان على تنفيذ الاتفاق، مع التأكيد على أن التقدم نحو التنفيذ الكامل يعتمد على التزام جميع الأطراف بالشروط المتفق عليها.
💬 التعليقات 0