زلزال قوي يهز القاهرة ويسبب حالة من القلق بين السائحين
شهدت القاهرة اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 هزة أرضية قوية، حيث وثق سائح ليبي لحظات وقوع الزلزال داخل فندقه. وقد نشر السائح عبد الحفيظ قادير مقطع فيديو عبر منصة "تيك توك"، يظهر فيه اهتزاز مصابيح الغرفة بشكل ملحوظ، وهو يسارع لحمل جواز سفره قبل مغادرته الف
شهدت القاهرة اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 هزة أرضية قوية، حيث وثق سائح ليبي لحظات وقوع الزلزال داخل فندقه. وقد نشر السائح عبد الحفيظ قادير مقطع فيديو عبر منصة "تيك توك"، يظهر فيه اهتزاز مصابيح الغرفة بشكل ملحوظ، وهو يسارع لحمل جواز سفره قبل مغادرته الفندق مع عدد من النزلاء إلى الشارع.
وفي مقطع آخر، أكد السائح أن هذه كانت المرة الأولى التي يعيش فيها تجربة زلزال في القاهرة، مشيراً إلى أن الهزة كانت قوية وشعر بها بوضوح. وقد أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية بياناً يوضح تفاصيل الزلزال، حيث سجلت الشبكة القومية للزلازل الهزة في الساعة 3 صباحاً، على بعد 61 كم شمال شرق شرم الشيخ، بقوة 5.2 ريختر وبعمق 26 كم.
وأشار المعهد إلى أن المواطنين شعروا بالهزة دون وقوع أي إصابات أو خسائر. وأصدر المعهد مجموعة من النصائح للمواطنين لمواجهة الزلازل، منها عدم استخدام المصعد الكهربائي، وفصل الكهرباء والغاز، والالتزام بالهدوء، وضرورة الابتعاد عن النوافذ والرفوف المتحركة.
كما حذر المعهد من الاقتراب من الشاطئ تجنباً لأي موجات فيضانية، مشدداً على أهمية استخدام مخرج الطوارئ في المدارس. وتضمن الدليل الاسترشادي الصادر عن المعهد معلومات حول المناطق الأكثر تعرضاً للزلازل في مصر، بما في ذلك مدن الساحل الشمالي والإسكندرية ودمياط.
تاريخ الزلازل في المنطقة يحمل دلالات مهمة، حيث شهدت المنطقة زلزال عام 1955 بقوة 6.8 ريختر، الذي تسبب في دمار محدود في الإسكندرية والبحيرة، إلى جانب زلزال عام 1995 في خليج العقبة الذي أثر على العديد من الدول المجاورة.
يذكر أن منطقة دهشور، الواقعة جنوب غرب القاهرة، شهدت نشاطاً زلزاليًا متوسطاً، مع زلزال عام 1992 الذي خلف 370 قتيلاً وأكثر من 3000 مصاب. كما أن نشاط الزلازل في جنوب مصر يعد أقل نسبيًا من الشمال، إلا أنه يبرز أهمية الوعي والإعداد لمواجهة هذه الظواهر الطبيعية.
💬 التعليقات 0