المصري الحرخبر وسياق

وزارة الشباب والرياضة تحدد مصير المدربين بعد قرار الجمع بين الأندية والمنتخبات

وزارة الشباب والرياضة تحدد مصير المدربين بعد قرار الجمع بين الأندية والمنتخبات
في دقيقة

أصدرت وزارة الشباب والرياضة قرارًا جديدًا يهدف لتنظيم عمل الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية، مما أدى إلى إعادة ترتيب عدد من الأجهزة الفنية في البلاد. القرار يتطلب من المدربين الاختيار بين الاستمرار مع المنتخبات أو الأندية، مما أثر بشكل كبير على بعض ال

أصدرت وزارة الشباب والرياضة قرارًا جديدًا يهدف لتنظيم عمل الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية، مما أدى إلى إعادة ترتيب عدد من الأجهزة الفنية في البلاد. القرار يتطلب من المدربين الاختيار بين الاستمرار مع المنتخبات أو الأندية، مما أثر بشكل كبير على بعض المدربين، ومن أبرز المتأثرين كان محمد إبراهيم، المدرب العام لفريق كرة اليد بالنادي الأهلي، الذي اضطر للرحيل عن منصبه بسبب تعارض مهامه مع الجهاز الفني لمنتخب اليد مواليد 2008.

هذا القرار يأتي في إطار سعي الوزارة لضمان تفرغ المدربين، مما يسهم في رفع مستوى المنتخبات الوطنية في مختلف المراحل السنية، وهو ما يأمل الجميع أن ينعكس إيجابًا على أداء الفرق في البطولات القادمة.

في سياق متصل، وجه جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الاتحاد المصري للجودو بفتح تحقيق عاجل بشأن حادثة الاعتداء المتبادل بين لاعبي المنتخب المصري ونظرائهم السنغاليين بعد المباراة التي جرت بينهما في بطولة أفريقيا للجودو بالمغرب.

وشدد الوزير على ضرورة سرعة إجراء التحقيقات وإخطار الوزارة بالنتائج والإجراءات المتخذة من قبل الاتحاد. وفي حال ثبوت تورط أي من لاعبي المنتخب المصري، سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للائحة العقوبات ومدونة السلوك باللجنة الأولمبية، وذلك للحفاظ على صورة مصر ومكانتها في المحافل الدولية.

وعلى خلفية هذه الأحداث، قرر مسئولو اللجنة المنظمة للبطولة الأفريقية للجودو استبعاد منتخب مصر من المشاركة في منافسات الفرق، التي تقام اليوم، كعقوبة تأديبية نتيجة ما حدث من مشاجرة بين اللاعبين داخل فندق الإقامة.

تتزايد الضغوط على وزارة الشباب والرياضة للتأكد من أن مثل هذه الأحداث لا تتكرر، ويأتي ذلك في ظل سعي الوزارة لتحقيق انضباط سلوكي في جميع المشاركات الدولية للاعبي المنتخبات المصرية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...