وزير المالية الإسرائيلي يرفض خطة مجلس السلام ويطالب باجتماع عاجل
أعرب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش عن رفضه للخطة التي نشرها مجلس السلام، مؤكدًا أنها ليست الخطة التي عُرضت على الكابينت (المجلس الوزاري المصغر) ولا تلك التي تم التصويت عليها. جاء ذلك في تصريح له عبر حسابه على منصة إكس، حيث أشار إلى ضرورة عق
أعرب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش عن رفضه للخطة التي نشرها مجلس السلام، مؤكدًا أنها ليست الخطة التي عُرضت على الكابينت (المجلس الوزاري المصغر) ولا تلك التي تم التصويت عليها. جاء ذلك في تصريح له عبر حسابه على منصة إكس، حيث أشار إلى ضرورة عقد اجتماع فوري للكابينت السياسي والأمني لمناقشة الأمر.
وأوضح سموتريش أن خارطة الطريق المعروضة عليهم تختلف تمامًا عن الوثيقة المنشورة، مشددًا على أن المخطط المعلن لا يضمن تجريدًا حقيقيًا لقطاع غزة من السلاح، بل يسمح بانسحاب الجيش الإسرائيلي قبل استكمال عملية التجريد. كما انتقد تغيير وظيفة القوة متعددة الجنسيات، معتبرًا أنها تقيّد نشاط الجيش الإسرائيلي.
وأشار وزير المالية إلى أن الخطة لا تربط إعادة إعمار غزة بالتجريد من السلاح، بل تعيد فكرة الدولة الفلسطينية كهدف سياسي. وأكد على أهمية مطابقة الخارطة مع أهداف الحرب والمصالح الأمنية لدولة إسرائيل، مشددًا على أنه لن يسمح بأن تمحو أي خطة من الإنجازات التي حققها جنود جيش الدفاع الإسرائيلي.
هذا ويوم الجمعة، أصدر مجلس السلام وثيقة بعنوان "خريطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة"، والتي تضمنت المبادئ والآليات التنفيذية لاستكمال تطبيق الخطة، بما في ذلك الترتيبات الأمنية والإدارية في القطاع.
تتألف خريطة الطريق من 15 نقطة، تؤكد جميع الأطراف التزامها بخطة ترامب الشاملة لتحقيق السلام، وضمان الانسحاب الإسرائيلي، وتمكين إدارة فلسطينية مستقلة للقطاع. كما تلتزم إسرائيل باستكمال التزاماتها بموجب بروتوكول شرم الشيخ دون تأخير.
ينص الاتفاق أيضًا على أن تقوم حماس والفصائل الفلسطينية بإنهاء جميع العمليات العسكرية، مع إعداد جدول زمني وآليات تنفيذ خريطة الطريق خلال 14 يومًا من موافقة الأطراف عليها. عقب الانتهاء من الجدول الزمني، ستدخل اللجنة الوطنية إلى القطاع وتبدأ تولي مسؤولياتها، مع وجود آلية لمراقبة أي انتهاكات محتملة.
💬 التعليقات 0