المصري الحرخبر وسياق

إنفانتينو يواجه أزمة جديدة بعد إلغاء مشروعه المثير للجدل

إنفانتينو يواجه أزمة جديدة بعد إلغاء مشروعه المثير للجدل
في دقيقة

أثارت خطة الرئيس الحالي للفيفا، جياني إنفانتينو، موجة من الانتقادات أدت إلى إلغاء مشروعه الذي كان يهدف إلى تولي منصب رئيس تنفيذي لشركة بعد انتهاء فترة رئاسته. وقد كان المقترح يتضمن راتباً سنوياً يصل إلى 30 مليون دولار (ما يعادل 22.2 مليون إسترليني) ب

أثارت خطة الرئيس الحالي للفيفا، جياني إنفانتينو، موجة من الانتقادات أدت إلى إلغاء مشروعه الذي كان يهدف إلى تولي منصب رئيس تنفيذي لشركة بعد انتهاء فترة رئاسته. وقد كان المقترح يتضمن راتباً سنوياً يصل إلى 30 مليون دولار (ما يعادل 22.2 مليون إسترليني) بالإضافة إلى حوافز مالية أخرى.

جاءت هذه الانتقادات بشكل خاص من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، الذي قاد الهجوم على إنفانتينو، حيث انضم إليه اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، وكذلك الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الذي أعلن تضامنه مع يويفا في هذه الحملة المنددة.

وصف اتحاد الكرة الإنجليزي المشروع بأنه "صفقة سرية مشبوهة"، مشيراً إلى ضرورة إعادة تقييم الأمور من أجل استعادة الثقة بين الفيفا والاتحادات الأعضاء. وأكد يويفا في بيانه عدم ثقته في إنفانتينو، مما يزيد من الضغوط عليه في ظل تزايد الدعوات لعزله من رئاسة الفيفا.

تحدثت مصادر عن أن يويفا يخطط لدعوة جمعية عمومية غير عادية، تتطلب حضور 43 عضواً من أصل 211 في الاتحاد الدولي، لتصويت على مستقبل إنفانتينو. هذه الخطوة قد تكون حاسمة في إعادة تشكيل القيادة في الفيفا خلال الفترة المقبلة.

في ظل هذه الضغوط المتزايدة، بدأ رعاة الفيفا بالتواصل مع المسؤولين في الاتحاد الدولي للتعبير عن قلقهم تجاه الدعاية السلبية التي تلاحق المنظومة الكروية. وفي النهاية، لم يكن أمام إنفانتينو سوى إلغاء المشروع بعد أن أثار انقساماً واسعاً بين الأعضاء.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...