تدمير مخازن الأدوية في غزة يهدد بانهيار المنظومة الصحية
في خطوة تنذر بخطر جسيم على القطاع الصحي في غزة، أعلن خليل الدقران، المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، أن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمخازن الأدوية الرئيسية يمثل تحولاً خطيراً في طبيعة الهجمات التي يتعرض لها القطاع الصحي. وأكد أن هذا التصعيد تجاوز
في خطوة تنذر بخطر جسيم على القطاع الصحي في غزة، أعلن خليل الدقران، المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، أن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمخازن الأدوية الرئيسية يمثل تحولاً خطيراً في طبيعة الهجمات التي يتعرض لها القطاع الصحي. وأكد أن هذا التصعيد تجاوز استهداف المباني والكوادر ليطال فرصة المريض في البقاء على قيد الحياة.
وأوضح الدقران أن الغارات التي شنت في ساعات الفجر أدت إلى تدمير مخزنين بالكامل من أصل أربعة، فيما تعرض المخزنان الآخران لأضرار بالغة. كما أسفرت الغارات عن تدمير العيادات الخارجية والمرافق المجاورة، مما أثار حالة من الذعر بين المرضى والمرافقين والكوادر الطبية.
وأضاف أن القصف دمر جميع محتويات المستودعات من مستلزمات طبية وأدوية، بما في ذلك المحاليل المخصصة لمرضى الكلى والعناية المركزة، مما نتج عنه فقدان كميات حيوية من المستهلكات المنقذة للحياة. ويأتي هذا التدمير في وقت حرج حيث تعاني المستشفيات من نقص شديد في الأدوية الأساسية، حيث نفد أكثر من نصفها وتعطلت ربع التجهيزات المخبرية بسبب الحصار الخانق المفروض على القطاع.
وأشار الدقران إلى أن الآثار المباشرة لهذا الهجوم ستظهر سريعاً، حيث ستتعطل بروتوكولات الغسيل الكلوي والعلاج الكيماوي لمرضى السرطان، مما يزيد من المخاطر داخل غرف العمليات وأقسام العناية المركزة التي تفتقر لأبسط المكونات العلاجية. وأكد أن فقدان أي كمية علاجية من الخدمة يمثل تهديداً لحياة مئات المرضى.
وشدد المتحدث على أن حماية الإمدادات والمخازن الطبية ليست مجرد تفاصيل إنسانية، بل هي التزام قانوني يفرضه القانون الدولي الإنساني الذي يمنع استهداف المواد العلاجية الخاصة بالمدنيين. إن هذا الهجوم يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها المنظومة الصحية في غزة في ظل الظروف الحالية.
💬 التعليقات 0