استهداف مستشفى شهداء الأقصى في غزة: تدمير مخازن طبية وقلق دولي
أفادت مصادر من قطاع غزة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد زعم أنه دمر خمسة مخازن أسلحة تابعة لحماس، متذرعًا بأن هذه المخازن كانت تحتوي على بنادق من طراز كلاشنيكوف وعبوات ناسفة وقاذفات مضادة للدروع. وقد جاء هذا الادعاء في تصريحات للمتحدثة باسم جيش الاحتل
أفادت مصادر من قطاع غزة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد زعم أنه دمر خمسة مخازن أسلحة تابعة لحماس، متذرعًا بأن هذه المخازن كانت تحتوي على بنادق من طراز كلاشنيكوف وعبوات ناسفة وقاذفات مضادة للدروع. وقد جاء هذا الادعاء في تصريحات للمتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، عبر منصة "إكس".
أكدت واوية أن أحد المخازن يقع بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وادعت أنه كان يستخدم كمخبأ لعناصر حماس، حيث تم تخزين الأسلحة فيه لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
وفي بيان رسمي، أعلن مستشفى شهداء الأقصى أن القصف الذي استهدف المستشفى صباح اليوم السبت أدى إلى تدمير مخزنين للأدوية والمستلزمات الطبية بالكامل، كما ألحق أضرارًا جسيمة بمخزنين آخرين ومبنى العيادات الخارجية المجاور.
وأوضح المستشفى أن القصف أسفر عن فقدان كميات حيوية من المواد العلاجية، مما أثار حالة من الذعر بين المرضى والطواقم الطبية، وذكرت إدارة المستشفى أن الخسائر المادية الأولية تُقدر بأكثر من نصف مليون دولار أمريكي.
وأشار البيان إلى أن هذه الأضرار تهدد قدرة المستشفى على تقديم الخدمات العلاجية اللازمة، في وقت تعاني فيه من نقص حاد في المستلزمات الطبية. ووصف البيان الهجوم بأنه جريمة تؤكد استمرار تدمير المنظومة الصحية في غزة، واعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وفي ختام البيان، حمّل المستشفى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعيًا منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر والمؤسسات الدولية إلى التدخل العاجل وتوثيق الأضرار. كما طالب المجتمع الدولي بسرعة إدخال البدائل الطبية لتفادي كارثة صحية قد تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى في المنطقة.
💬 التعليقات 0