قانون الخدمة المدنية يحدد جزاءات تأديبية جديدة للموظفين المخالفين
في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط والالتزام داخل الجهاز الإداري للدولة، أقر قانون الخدمة المدنية مجموعة من الجزاءات التأديبية المقررة بحق الموظفين الذين يخرجون عن مقتضى الواجب الوظيفي. ويأتي هذا الإجراء لضمان حسن سير العمل وانتظام المرافق العامة. وو
في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط والالتزام داخل الجهاز الإداري للدولة، أقر قانون الخدمة المدنية مجموعة من الجزاءات التأديبية المقررة بحق الموظفين الذين يخرجون عن مقتضى الواجب الوظيفي. ويأتي هذا الإجراء لضمان حسن سير العمل وانتظام المرافق العامة.
ووفقًا للقانون، فإن أي موظف يظهر بمظهر يسيء إلى سمعة الوظيفة العامة أو يخل بمكانتها، سيخضع لعقوبات تأديبية تتناسب مع حجم المخالفة. حيث نصت المادة 58 على أن المسؤولية تترتب على أي موظف يخرج عن مقتضى الواجب في أعمال وظيفته.
كما أوضح القانون أن الموظف لا يمكنه التملص من الجزاء بحجة تنفيذ أوامر صادرة من رؤسائه، إلا إذا تم إثبات أن المخالفة كانت نتيجة لأمر مكتوب. وفي هذه الحالة، تكون المسؤولية ملقاة على عاتق مُصدر الأمر، بينما يسأل الموظف فقط عن أخطائه الشخصية.
تتضمن الجزاءات التي يمكن توقيعها على شاغلي الوظائف القيادية: التنبيه، اللوم، الإحالة إلى المعاش، والفصل من الخدمة. وتحتفظ كل وحدة إدارية بحساب خاص بحصيلة الجزاءات الموقعة، والتي يمكن صرفها لأغراض اجتماعية أو ثقافية أو رياضية للعاملين وفق الشروط التي تحددها السلطة المختصة.
تهدف هذه التعديلات إلى ترسيخ مبادئ المسؤولية والالتزام، مما يعكس توجه الدولة نحو تحسين الأداء الحكومي وتعزيز الشفافية والمساءلة في جميع مستويات الإدارة العامة.
💬 التعليقات 0